حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
بعد ما رأى الرجل عمر ابن الخطاب محتجراً يهرول بين يدي أبي بكر و قد نبر حتى أزبد شدقاه!![٩٨] بعد ما قرعت سمعه عقيرة صحابي بدري عظيم- الحباب ابن المنذر- و قد انتضى سيفه على أبي بكر و يقول: و اللّه لا يرد علي أحد ما أقول إلّا حطّمت أنفه بالسيف، أنا جذيلها المحكك و عذيقها المرجّب، أنا أبو شبل في عرينه الاسد يعزى الى الاسد، فيقال عليه: اذن يقتلك اللّه، فيقول: بل اياك يقتل، أو: بل أراك تقتل.[٩٩] فأخذ و وطئ في بطنه، و دس في فيه التراب![١٠٠] بعد ما شاهد ثالثاً يخالف البيعة لأبي بكر و ينادي: أما و اللّه أرميكم بكل سهم في كنانتي من نبل، و أخضب منكم سناني و رمحي، و أضربكم بسيفي ما
[٩٨] طبقات ابن سعد: ص ٧٨٧، طبعة ليدن، ج ٢، من القسم الثاني: ص ٥٣، شرح ابن أبي الحديد: ١، ص ١٣٣ و( ٢/ ٥٦ الخطبة ٢٦).
[٩٩] صحيح البخاري: ١٠، ص ٤٥، مسند أحمد: ١ ص ٥٦، البيان و التبيين: ٣، ص ١٨١، سيرة ابن هشام: ٤، ص ٣٣٩، العقد الفريد: ٢، ص ٢٤٨، الامامة و السياسة: ١، ص ٩، تأريخ الطبري: ٣، ص ٢٠٩- ٢١٠، تأريخ ابن الأثير: ٢، ص ١٣٦ و ١٣٧، الرياض النضرة: ١، ص ١٦٢، ١٦٤، تاريخ ابن كثير: ٥، ٢٤٦ و ج ٧، ص ١٤٢، صفة الصفوة: ١، ص ٩٧، تيسير الوصول: ٢، ص ٤٥، شرح ابن أبي الحديد: ١، ص ١٢٨ و ج ٢، ص ٤، السيرة الحلبية: ٣، ص ٣٨٧، أبوبكر الصديق للاستاذ محمد رضا المصري: ص ٢٥.
[١٠٠] شرح ابن أبي الحديد: ٢، ص ١٦ و( ٦/ ٤٠ الخطبة ٦٦).