حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٣ - «اعتراض مالك بن نويرة»
ب) منها:[٤١٠] ارساله خالداً إلى بني حنيفة فقتل و سبى و نهب، و نكح أمرأة رئيسهم مالك من ليلته بغير عدة! حتى أنكر عمر قتالهم، و حبس ما قسم له من مالهم، فلما صار الأمر له رده عليهم، و رد ما وجد عند غيره منهم، فالخطأ لاحدهما لازم، بالعقل الجازم!
و احتج لقتالهم بمنع زكاتهم، مع أنهم لم يستحلوا منعاً حتى يلزم ارتدادهم، و انما قالوا: حضرنا النص من النبي صلى الله عليه و آله و سلم بغدير خم على علي، و لا نؤدّي صدقاتنا إلى دعي!
و اين هذا الشأن من أحداث عثمان؟
و هب أن الرجال منعوا الصدقات، فما ذنب النساء المسلمات حتى يبعن و يوطأن؟!
و قد أورد الطبري و مسلم و البخاري عن القوم الذين كانوا مع خالد قالوا: أَذَّن مؤذّننا و مؤذّنهم، و صلّينا و صلّوا و تشهدّنا و تشهدوا!
و احتج على جواز قتالهم بالاجماع و عدم النزاع، قلنا: ان عرفتم الإجماع بخبر الواحد فلا اجماع.
و انما حمل أبابكر على ذلك ما رواه الشيخ العمي في كتاب «الواحدة» عن البراء:
[٤١٠]) الصراط المستقيم: ج ٢، ٢٧٩- ٢٨١/ ٢٨٢.