حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - «ثبات سلمان رحمه الله»
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سمعته يقول: ان سلمان علم الإسم الأعظم.[٣٢١] د) روى المفيد رحمه الله بسنده عن زرارة قال:
سمعت أباعبد اللّه عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الأول و الآخر و هو بحر لا ينزف، و هو منّا أهل البيت، بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط، فقال له: يا عبد اللّه تب إلى اللّه من الذي عملت في بطن بيتك البارحة و اتق اللّه، فقال الرجل:
استغفر اللّه و أتوب اليه، قال: ثم مضى و قال له القوم: لقد رماك بأمر و ما دفعته عن نفسك، قال: انه أخبرني بأمر ما اطلع عليه أحد إلّا اللّه رب العالمين و أنا.[٣٢٢] ه) ذكر المفيد رحمه الله قال:[٣٢٣] جرى ذكر سلمان و ذكر جعفر الطيار بين يدي جعفر بن محمد صلى اللّه عليهم و هو متكي، ففضل بعضهم جعفراً عليه و هناك أبوبصير فقال بعضهم: ان سلمان كان مجوسياً، ثم أسلم!
فاستوى أبوعبد اللّه عليه السلام جالساً مغضباً و قال: يا أبابصير جعله اللّه علوياً بعد أن كان مجوسياً، و قرشياً بعد أن كان فارسياً، فصلوات اللّه على سلمان، و
[٣٢١] رجال الكشي: ص ٨.
[٣٢٢] رواه الكشي في رجاله: ص ٨، و زاد في آخره: ان الرجل كان أبابكر بن أبي قحافة.
رواه المجلسي في البحار: ج ٦، ص ٧٩٠.
[٣٢٣]) الإختصاص: ٣٤١.