حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - «قول بريدة الأسلمي»(في السقيفة)
من الباطل، يا أبابكر أنسيت أم تناسيت و خُدِعت أم خدعتك نفسك أم سوّلت لك الأباطيل؟ أو لم تذ كر ما أمرنا به رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم من تسمية علي عليه السلام بأمرة المؤمنين و النبي صلى الله عليه و آله و سلم بين أظهرنا، و قوله له في عدة أوقات: «هذا علي أمير المؤمنين و قاتل القاسطين».
اتق اللّه و تدارك نفسك قبل أن لا تدركها و أنقذها مما يهلكها، و اردد الأمر الى من هو أحق به منك، و لا تتماد في اغتصابه، و راجع نفسك و أنت تستطيع أن تراجع، فقد محضتك النصح و دللتك على طريق النجاة، فلا تكونن ظهيراً للمجرمين.[٣٠٢] ب) و روى الثقفي بسنده عن سفيان بن فروة عن أبيه قال: جاء بريدة حتى ركز رايته في وسط (أسلم) ثم قال: لا أبايع حتى يبايع علي بن أبي طالب، فقال علي عليه السلام: يا بريدة ادخل فيما دخل فيه الناس، فان اجتماعهم أحب اليّ من أختلافهم اليوم.[٣٠٣] ج) و روى بالاسناد عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن قال:
أبت (أسلم) أن تبايع، فقالوا، ما كنا نبايع حتى يبايع بريدة، لقول
[٣٠٢] تلخيص الشافي: ج ٣، ص ٧٨.
[٣٠٣] غاية المرام للبحراني: ص ٥٥٧.