حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص)
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
القسم الأول
٥ ص
(٣)
«بحث قضية الردة في أيام أبي بكر»
٥ ص
(٤)
«الإشكال بأن مالكا كان من أهل الردة»
١٠ ص
(٥)
«صلاة أبي بكر بالناس»
١٧ ص
(٦)
«علي عليه السلام و آية الإنقلاب»
٢١ ص
(٧)
«النبي صلى الله عليه و آله و سلم يفسر لنا آية الإنقلاب»
٢٤ ص
(٨)
«النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على التمسك بولاية علي عليه السلام في الفتنة»
٢٤ ص
(٩)
(نزول«و سيجزي الله الشاكرين» في شأن أمير المؤمنين عليه السلام)
٢٥ ص
(١٠)
«علي عليه السلام يلي غسل النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تجهيزه عند موته»
٢٦ ص
(١١)
«حديث مهم لحذيفة ابن اليمان في ارتدادالصحابة في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٢٩ ص
(١٢)
«ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٩ ص
(١٣)
«شرح و بيان السيد ابن طاووس رحمه الله»(حول ارتداد الناس)
٤٩ ص
(١٤)
«أحاديث موثقة أخرى في ارتداد عامة الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٥٤ ص
(١٥)
«ثبات المقداد ابن الأسود و ارتداد معظم الصحابة»
٥٩ ص
(١٦)
مؤامرة عمر بنفي موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتى حضور أبي بكر
٦١ ص
(١٧)
«كيفية موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم و تجهيزه و دفنه»
٦٣ ص
(١٨)
«مبادرة أبي بكر و عمر»«لطلب الخلافة قبل دفن النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٧٥ ص
(١٩)
ماذا جرى في سقيفة بني ساعدة«بعد موت النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٧٩ ص
(٢٠)
«سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
٩١ ص
(٢١)
«خطبة أبي بكر في السقيفة»
١٠٥ ص
(٢٢)
«من هو أول من بايع أبا بكر»
١١٢ ص
(٢٣)
«عهد أبي بكر لعمر بالخلافة من بعده»
١١٥ ص
(٢٤)
«محاولات قتل أمير المؤمنين عليه السلام»(الأولى)
١١٩ ص
(٢٥)
«المؤامرة الثانية في الشورى»
١٢٥ ص
(٢٦)
«بيعة أمير المؤمنين علي عليه السلام»«لأبي بكر»
١٣٩ ص
(٢٧)
«كيف بايع أمير المؤمنين عليه السلام؟»«و أسباب البيعة»
١٤١ ص
(٢٨)
«فاطمة تشتكي مظلوميتها» لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه الذي توفى فيه و رسول الله يسليها
١٦٣ ص
(٢٩)
«حال أهل البيت عليهم السلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و تعزية الله لهم»
١٦٥ ص
(٣٠)
«إحراق دار علي و فاطمة عليها السلام»
١٦٦ ص
(٣١)
«كلمات في إحراق باب فاطمة عليها السلام»
١٧٤ ص
(٣٢)
«رفس الزهراء عليها السلام في بطنها و إلقاءها جنينها»
١٧٨ ص
(٣٣)
«فاطمة الزهراء عليها السلام تشتكي الى الله عزوجل»
١٨٢ ص
(٣٤)
«غضب فاطمة عليها السلام على الشيخين»«و دفنها سرا»
١٨٣ ص
(٣٥)
«إحتجاج لفاطمة الزهراء عليها السلام»
١٨٦ ص
(٣٦)
«شكايات الزهراء عليها السلام من القوم»
١٩٣ ص
(٣٧)
«خطبة الزهراء عليها السلام قبل وفاتها»
٢٠٦ ص
(٣٨)
«الزهراء عليها السلام تستنكر على القوم انقلابهم»
٢٠٩ ص
(٣٩)
«شكوى فاطمة عليها السلام»
٢١٠ ص
(٤٠)
«دعاء الزهراء عليها السلام على القوم»
٢١١ ص
(٤١)
«وصية الزهراء عليها السلام في وفاتها»
٢١٢ ص
(٤٢)
«شكوى الزهراء عليها السلام للنبي صلى الله عليه و آله و سلم في الرجعة»
٢١٤ ص
(٤٣)
«أمير المؤمنين عليه السلام يرثي فاطمة عليها السلام بعد دفنها»
٢١٨ ص
(٤٤)
القسم الثاني
٢٢١ ص
(٤٥)
«أقوال الصحابة وأهل البيت عليهم السلام و»«احتجاجاتهم على أبي بكر و عمر»
٢٢١ ص
(٤٦)
«إحتجاج أبي بن كعب»
٢٢١ ص
(٤٧)
«احتجاج الحسن و الحسين عليهما السلام»«كتاب للحسن بن علي عليه السلام»(الى معاوية)
٢٢٩ ص
(٤٨)
«اعتراض الحسين عليه السلام على عمر»
٢٣٣ ص
(٤٩)
«صورة ثانية لاحتجاج الحسين عليه السلام»
٢٣٤ ص
(٥٠)
«احتجاج الإمام الحسن عليه السلام في الرجعة»(الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم)
٢٣٨ ص
(٥١)
«استنكار ابناء الحسن و الحسين عليهم السلام»
٢٤١ ص
(٥٢)
«استنكار الإمام الحسين عليه السلام»
٢٤٣ ص
(٥٣)
«من كلام الإمام الباقر عليه السلام»
٢٤٤ ص
(٥٤)
«استنكار الإمام الصادق عليه السلام»
٢٥٤ ص
(٥٥)
«حديث لأم سلمة»
٢٦٠ ص
(٥٦)
«حديث أم سلمة و كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٢٦٢ ص
(٥٧)
«اعتراض أبي أيوب الأنصاري في السقيفة»
٢٦٤ ص
(٥٨)
(أقوال لأبي بكر)«خطبة لأبي بكر أيام توليه الخلافة»
٢٦٥ ص
(٥٩)
«قول أبي بكر مخبرا عن نفسه أن لي شيطانا يعتريني»
٢٦٧ ص
(٦٠)
«قول أبي بكر للأعرابي ناصحا له»(أن لا يتأمر على اثنين)
٢٧٠ ص
(٦١)
«أقوال أبي بكر عند وفاته»
٢٧٢ ص
(٦٢)
«عهد أبي بكر لعمر بالامارة من بعده»
٢٧٥ ص
(٦٣)
«أقوال الرضا عليه السلام في أبي بكر»
٢٧٦ ص
(٦٤)
«أبو الهيثم بن التيهان»(في السقيفة)
٢٧٩ ص
(٦٥)
«كتاب أبي قحافة»
٢٨٢ ص
(٦٦)
«قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم في علي عليه السلام»(عن أبي ذر رحمه الله)
٢٨٤ ص
(٦٧)
«قول أبي ذر في الخلافة»
٢٨٦ ص
(٦٨)
«اعتراضات أبي سفيان»
٢٨٧ ص
(٦٩)
«أقوال لأبي سفيان في الخلافة»
٢٩٠ ص
(٧٠)
«قول أبي سفيان في بيعة عثمان»(تلاقفوها يا بني أمية تلاقف الكرة)
٢٩٢ ص
(٧١)
«أقوال أسامة بن زيد»
٢٩٣ ص
(٧٢)
«اعتراض أسامة»
٢٩٦ ص
(٧٣)
«نكير الأعمش حبيب ابن أبي ثابت و أبي الجارود»
٢٩٧ ص
(٧٤)
«قول البراء بن عازب في السقيفة»
٢٩٩ ص
(٧٥)
«قول بريدة الأسلمي»(في السقيفة)
٣٠٠ ص
(٧٦)
«شعر في بيعته لأبي بكر»(لبريدة الأسلمي)
٣٠٢ ص
(٧٧)
«حديث بريدة في غدير خم»
٣٠٣ ص
(٧٨)
«نكير الحكم بن عيينة»
٣٠٤ ص
(٧٩)
«حذيفة بن اليمان»
٣٠٤ ص
(٨٠)
«قول خالد بن سعيد بن العاص»
٣٠٦ ص
(٨١)
«قول خزيمة بن ثابت»
٣٠٨ ص
(٨٢)
«رافع بن أبي رافع»
٣٠٨ ص
(٨٣)
«استنكار زيد بن علي الشهيد»
٣١٠ ص
(٨٤)
«استنكار يحيى بن زيد الشهيد»
٣١٢ ص
(٨٥)
«استنكار عبد الله بن الحسن و ابنه موسى و يحيى»
٣١٢ ص
(٨٦)
«استنكار ابناء الحسين عليه السلام»
٣١٥ ص
(٨٧)
«قول سهل بن حنيف»
٣١٦ ص
(٨٨)
«ثبات سلمان رحمه الله»
٣١٧ ص
(٨٩)
«خطبة لسلمان بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بثلاثة أيام»
٣٢٠ ص
(٩٠)
«نبذة من فضائل سلمان رحمه الله»
٣٢٢ ص
(٩١)
«خطبة أخرى لسلمان رحمه الله»
٣٢٣ ص
(٩٢)
«قول سلمان أصبتم ذا السن»
٣٢٥ ص
(٩٣)
«استنكار الإمام السجاد عليه السلام»
٣٢٦ ص
(٩٤)
«قول الصحابي سهل بن سعد الأنصاري»
٣٢٨ ص
(٩٥)
«نكير شريك»
٣٣٠ ص
(٩٦)
«احتجاج عبادة بن الصامت»
٣٣١ ص
(٩٧)
«احتجاج العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٣٣ ص
(٩٨)
«قول العباس لعلي عليه السلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٣٣ ص
(٩٩)
«قول العباس لعلي عليه السلام بعد مقتل عمر»
٣٣٥ ص
(١٠٠)
«احتجاج للعباس على أبي بكر في السقيفة»
٣٣٨ ص
(١٠١)
«مناقشة حول دفن الشيخين في حجرة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٤٠ ص
(١٠٢)
«قول عثمان بن حنيف»
٣٤١ ص
(١٠٣)
«أقوال لعمر بن الخطاب»(في أبي بكر)
٣٤٢ ص
(١٠٤)
«أقوال عمر عند موته»
٣٤٥ ص
(١٠٥)
«أقوال عمر لابن عباس في الخلافة»
٣٤٥ ص
(١٠٦)
«قول عمر في علي عليه السلام»
٣٤٨ ص
(١٠٧)
«قول عمر أن بيعة أبي بكر كانت فلتة»(وقى الله المسلمين شرها)
٣٥٦ ص
(١٠٨)
«اعتراض عمار بن ياسر»(في السقيفة)
٣٦٢ ص
(١٠٩)
«قول عمار بن ياسر بعد بيعة عثمان»
٣٦٤ ص
(١١٠)
«قول الفضل بن العباس»
٣٦٥ ص
(١١١)
«قول قيس بن سعد بن عبادة»
٣٦٦ ص
(١١٢)
«قتل سعد بن عبادة لامتناعه عن البيعة»
٣٦٨ ص
(١١٣)
«احتجاج محمد بن أبي بكر»(على معاوية و جوابه عليه)
٣٧٠ ص
(١١٤)
«جواب معاوية لعنه الله»
٣٧٣ ص
(١١٥)
«محمد بن أبي بكر يبايع عليا على البراءة من أبيه»
٣٧٥ ص
(١١٦)
«من أقوال معاوية بن أبي سفيان»
٣٧٨ ص
(١١٧)
«تنازل معاوية الثاني عن العرش»«اعترافا منه بحق علي عليه السلام»
٣٧٩ ص
(١١٨)
«قول المغيرة بن شعبة»
٣٨٠ ص
(١١٩)
«المقداد»«و اعتراضه في السقيفة»
٣٨١ ص
(١٢٠)
«اعتراض المقداد يوم الشورى»
٣٨٣ ص
(١٢١)
«مناقب جمة للمقداد رحمه الله»
٣٨٥ ص
(١٢٢)
«قول هذيل بن شرحبيل في الخلافة»
٣٩٢ ص
(١٢٣)
«حديث فاطمة عليها السلام»«و ضيعتها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»
٣٩٣ ص
(١٢٤)
«تساؤلات للسبط ابن الجوزي عن خلافة أبي بكر»
٣٩٧ ص
(١٢٥)
«اعتراض مالك بن نويرة»
٤٠١ ص
(١٢٦)
«صورة ثانية لاعتراض مالك بن نويرة»
٤٠٦ ص
(١٢٧)
زواج أمير المؤمنين عليه السلام من الحنفية بعد مقتل مالك بن نويرة
٤٠٨ ص
(١٢٨)
«قول لأبي حامد الغزالي في الخلافة»
٤١٢ ص
(١٢٩)
«حديث الشعبي عن أبي بكر و عمر»
٤١٤ ص
(١٣٠)
«حديث أبي موسى الأشعري عن عمر»
٤١٦ ص
(١٣١)
«قول الحباب بن المنذر»
٤٢١ ص
(١٣٢)
«قول طارق بن شهاب لعلي عليه السلام»
٤٢٣ ص
(١٣٣)
شعر للإمام الشافعي
٤٢٤ ص
(١٣٤)
«قول هشام بن الحكم في تفضيل علي عليه السلام»
٤٢٥ ص
(١٣٥)
«قول قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام»
٤٢٩ ص
(١٣٦)
«قول عمرو بن الحمق الخزاعي»
٤٣١ ص
(١٣٧)
«حديث أمير المؤمنين عليه السلام مع ابليس لعنه الله»
٤٣٣ ص
(١٣٨)
«حوار بين الفضال و أبي حنيفة»«حول دفن الشيخين»
٤٣٥ ص
(١٣٩)
«لطيفة»
٤٣٦ ص
(١٤٠)
«أحاديث مكذوبة تنسب لأهل البيت عليهم السلام»«لتصحيح إمامة القوم»
٤٣٩ ص
(١٤١)
«نتائج الإنقلاب المشؤوم»«قتل أهل البيت عليهم السلام و شيعتهم»
٤٤٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص

حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣ - المقدمة

و لقد ظل بعض الصحابة حريصين على هذه الصلة الوطيدة باليهود و النصارى و الاستمداد من أفكارهم و كانوا يعرضون صحائف من توراتهم و يقرؤنها على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم.

ففي الاثر: جاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول اللّه اني مررت بأخ لي من يهود قريضة فكتب لي جوامع من التوراة، قال: أفلا أعرضها عليك؟ قال: فتغيّر وجه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال عبد اللّه: مسخ اللّه عقلك، ألا ترى ما بوجه رسول اللّه!؟ فقال عمر: رضيت باللّه رباً و بالاسلام ديناً و بمحمد رسولًا، فسُرِّيَ عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم قال: «و الذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى فاتّبعتموه و تركتموني لظَلَلتم انكم حظي من الامم و أنا حظكم من النبيين» ١ و أما عثمان بن عفان فيقول: أنه سمع عند مداخل الشام من كاهنة أن أحمد صلى الله عليه و آله و سلم قد خرج، ثم انصرف فرجع الى مكة فوجد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قد خرج بمكة يدعو الى اللّه عزوجل. ٢ كما ظلت هذه العلاقة باليهود و التأثر بأهل الكتاب يؤذيان النبي صلى الله عليه و آله و سلم حتى في بيته، فقد روي: أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه و آله و سلم جاءت الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم بكتاب من قصص يوسف في كتف، فجعلت تقرأ عليه، و النبي صلى الله عليه و آله و سلم يتلوّن وجهه، فقال:

«و الذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف و أنا فيكم فاتبعتموه و تركتموني‌

(١) المصنف (عبد الرزاق الصنعاني)، ١٠: ٣١٢- ٣١٤ رقم ١٩٢١٣ و مابين القوسين ورد في الحديث رقم ١٠١٦٤ من المصنف ٦: ١١٣، و أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٩: ٤٧، رقم ٦٤٧٢/ طبعة بومباي الهند، و في مسند أحمد بن حنبل: ٣: ٣٨٧.

(٢) دلائل النبوة للاصبهاني: ٧٠.

٤

لضللتم». ١ قال السدي: لما أصيب النبي صلى الله عليه و آله و سلم بأحد قال عثمان: لالحقنّ بالشام، فان لي به صديقاً من اليهود، فلآخذن منه أماناً، فاني أخاف أن يدال علينا اليهود.

و قال طلحة بن عبيد اللّه: لاخرجنّ الى الشام فان لي به صديقاً من النصارى، فلآخذنّ منه أماناً، فاني أخاف أن يدال علينا النصارى، قال السدي:

فأراد أحدهما أن يتهود و الآخر أن يتنصّر! ٢ و مما يؤكد على مؤامرات اليهود الحقيقية لتقويض دولة الاسلام، ما روي عن أمير المؤمنين علياً عليه السلام أنه قال لولده الحسن عليه السلام بعد أن أصيب في محرابه: «قتلني ابن اليهودية عبد الرحمن بن ملجم المرادي» ٣ و يؤيد هذا المعنى أيضاً دور (سرجون النصراني) مستشار معاوية و يزيد في السياسة الاموية و دوره في التخطيط للقضاء على الاسلام، و هذا المتوكل العباسي أيضاً يكرب قبر الحسين عليه السلام على يد ابراهيم الديزج اليهودي بمعونة جمع من اليهود. ٤ و كانت للمتآمرين على الاسلام علاقات حسنة خفية بعبد اللّه بن أُبَيْ‌

(١) المصنف عبد الرزاق الصنعاني: ٦، ١١٣- ١١٤، رقم ١٠١٦٥.

(٢) نهج الحق و كشف الصدق: ٣٠٥- ٣٠٦، ابن كثير في تفسيره: ٢، ٦٨.

و أورده البغوي في تفسيره معالم التنزيل المطبوع هامشاً لتفسير الخازن.

(٣) البحار: ٤٢، ٢٨٥، الباب ١٢٧.

(٤) مقاتل الطالبيين: ٣٩٥- ٣٩٦.

٥

رأس المنافقين و يدل عليه في وقعة أحد مثلًا لما شاع بين الناس أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قد قتل، قال بعض الذين استزلّهم الشيطان ففروا يصعدون و لا يلوون على أحد:

«ليت لنا رسولًا الى عبد اللّه بن أُبي ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان، يا قوم ان محمداً قد قتل فارجعوا الى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم». ١ و قال بعضهم: «لو كان نبياً ما قتل فارجعوا الى دينكم الاول» ٢ و قال آخرون: نلقي اليهم بأيدينا فانهم قومنا و بنوعمنا. ٣ ثم ان الانقلاب على الاعقاب الناشي عن الارتياب بنبوة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم ينحصر وقوعه من بعض الصحابة في موقعة أحد فقط، بل تكرر في محاولة قتل النبي صلى الله عليه و آله و سلم في ثنية العقبة ليلًا، و هذا الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يحدّثنا عن مكنون صدره يوم الحديبية اذ دعته نفسه الامارة بالتمرد على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و الخروج عليه فيقول:

«ارتبت ارتياباً لم أرتبه منذ أسلمت الا يومئذ! و لو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة عن القضية لخرجت»!! ٤ و نختم هذه المقدمة بما روي عن مولانا صاحب الزمان أرواحنا لمقدمه الفداء و الذي أوضح لنا حقيقة اسلام أقطاب الانقلاب و علاقتهم باليهود، فيما

(١) السيرة الحلبية: ٢، ٢٤٠.

(٢) المصدر السابق.

(٣) المصدر السابق.

(٤) مغازي الواقدي: ٢، ٦٠٧.

٦

رواه أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي قدس سره‌ ١ عن سعد بن عبد اللّه القمي الاشعري قال:

بليت بأشد النواصب منازعة فقال لي يوماً بعد ما ناظرته: تباً لك و لاصحابك أنتم معاشر الروافض تقصدون المهاجرين و الانصار بالطعن عليهم، و بالجحود لمحبة النبي لهم، فالصدّيق هو فوق الصحابة بسبب سبق الاسلام. ألا تعلمون أن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم انما ذهب به ليلة الغار لانه خاف عليه كما خاف على نفسه! و لما علم أنه يكون الخليفة في أمته، و أراد أن يصون نفس أبي بكر كما يصون صلى الله عليه و آله و سلم خاصة نفسه كي لا يختل حال الدين من بعده، و يكون الاسلام منتظماً؟

و قد أقام علياً على فراشه لما كان في علمه أنه لو قتل لا يختل الاسلام بقتله! لانه يكون من الصحابة من يقوم مقامه لا جرم لم يبال من قتله؟!

قال سعد: أني قلت على ذلك أجوبة لكنها غير مسكتة.

ثم قال الناصبي: معاشر الروافض تقولون: أن (الاول و الثاني) كانا ينافقان، و تستدلّون على ذلك بليلة العقبة.

ثم قال لي: أخبرني عن اسلامهما كان من طوع و رغبة أو كان عن اكراه و اجبار؟ فاحترزت عن جواب ذلك، و قلت في نفسي: ان كنت أجبته بأنه كان عن طوع فيقول: لا يكون على هذا الوجه ايمانهما عن نفاق، و ان قلت كان عن اكراه و اجبار لم يكن في ذلك الوقت للاسلام قوة حتى يكون اسلامهما باكراه و قهر،

(١) الاحتجاج: ج ١، ص ٢٦٨ الى ص ٢٧٦.

٧

فرجعت عن هذا الخصم على حال ينقطع كبدي، فأخذت طوماراً و كتبت بضعاً و أربعين مسألة من المسائل الغامضة التي لم يكن عندي جوابها، فقلت: أدفعها الى صاحب مولاي أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام الذي كان في قم أحمد بن اسحاق، فلما طلبته كان هو قد ذهب فمشيت على أثره فأدركته و قلت الحال معه.

فقال لي: جئ معي الى سرمن‌رأى حتى نسأل عن هذه المسائل مولانا الحسن بن علي عليهما السلام.

فذهبت معه الى سرّ من رأى، ثم جئنا الى باب دار مولانا عليه السلام فاستأذنّا عليه فأذن لنا، فدخلنا الدار، و كان مع أحمد بن اسحاق جراب قد ستره بكساء طبري، و كان فيه مائة و ستون صرّة من الذهب و الورق، على كل واحدة منها خاتم صاحبها الذي دفعها اليه، و لما دخلنا و وقع أعيننا على أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام كأن وجهه كالقمر ليلة البدر، و قد رأينا على فخذه غلاماً يشبه المشتري في الحسن و الجمال، و كان على رأسه ذوّابتان ... الى أن قال: فنظر اليّ مولانا أبومحمد العسكري عليه السلام و قال: ما جاء بك يا سعد؟

فقلت: شوّقني أحمد بن اسحاق الى لقاء مولانا.

قال: المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟

قلت: على‌ حالها يا مولاي.

قال: فاسأل قرة عيني- و أومى الى الغلام- عما بدا لك!

فقلت: يا مولانا و ابن مولانا روي لنا: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم جعل طلاق‌

٨

نسائه الى أمير المؤمنين، حتى أنه بعث بهم يوم الجمل رسولًا الى عائشة و قال: انك أدخلت الهلاك على الاسلام و أهله بالغش الذي حصل منك، و أوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة، فان امتنعت و الا طلّقتك، فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوّض حكمه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم الى أمير المؤمنين عليه السلام؟

فقال عليه السلام: ان اللّه تقدّس اسمه عظّم شأن نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم فخصّهن لشرف الامهات، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا أبا الحسن ان هذا شرف باقٍ ما دمن للّه على طاعته، فأيّتهن عصت اللّه بعدي بالخروج عليك فطلّقها من الازواج، و اسقطها من شرف أمية المؤمنين.

ثم قلت: أخبرني عن الفاحشة المبيّنة التي أذا فعلت المرأة ذلك يجوز لبعلها أن يخرجها من بيته في أيام عدّتها؟

فقال عليه السلام: تلك الفاحشة السحق و ليست بالزنا لانها اذا زنت يقام عليها الحد، و ليس لمن أراد تزويجها أن يمتنع من العقد عليها لاجل الحد الذي أقيم عليها، و أما اذا ساحقت فيجب عليها الرجم، و الرجم هو الخزي، و من أمر اللّه تعالى برجمها فقد أخزاها ليس لاحد أن يقربها.

ثم قلت: أخبرني يابن رسول اللّه عن قول اللّه تعالى لنبيه موسى: «فاخلع ن ٧ عليك انك بالواد المقدس طوى» ١ فان فقهاء الفريقين يزعمون: انها كانت من أهاب الميتة؟

فقال عليه السلام: من قال ذلك فقد افترى على موسى و استجهله في نبوّته، لانه ما

(١) طه: ١٢٠.

٩

خلا الامر فيها من خطبين: اما ان كانت صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، فان كانت صلاة موسى جائزة فيها، فجاز لموسى أن يكون لابسها في تلك البقعة و ان كانت مقدسة مطهرة، و ان كانت صلاته غير جائزة فيها فقد أوجب أن موسى لم يعرف الحلال و الحرام، و لم يعلم ما جازت الصلاة فيه مما لم يجزو هذا كفر!

قلت: فاخبرني يا مولاي عن التأويل فيها؟

قال عليه السلام: ان موسى عليه السلام كان بالوادي المقدس فقال: يا رب أخلصت لك المحبّة مني و غسلت قلبي عمن سواك، و كان شديد الحب لاهله، فقال اللّه تبارك و تعالى: «فاخلع نعليك» أي: انزع حب أهلك من قلبك ان كانت محبّتك لي خالصة و قلبك من الميل الى سواي مغسولًا.

و سأله مسائل أخرى في التأويل، الى أن قال:

فقلت: أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار الامام لانفسهم؟

قال: مصلح أو مفسد؟ فقلت: مصلح.

قال: هل يجوز أن يقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد. قلت: بلى. قال: فهي العلة التي أيدتها لك ببرهان يقبل ذلك عقلك. قلت: نعم، قال: أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم اللّه، و أنزل عليهم الكتب، و أيّدهم بالوحي، و العصمة، اذ هم أعلام الامم، فاهدى الى ثبت الاختيار و منهم موسى و عيسى، هل يجوز مع وفور عقلهما و كمال علمهما اذ ١٠ هما على المنافق بالاختيار أن يقع خيرتهما، و هما يظنان أنه مؤمن؟

قلت: لا.

قال: فهذا موسى كليم اللّه مع وفور عقله، و كمال علمه، و نزول الوحي عليه، اختار من أعيان قومه و وجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلًا ممن لم يشك في ايمانهم و اخلاصهم، فوقع خيرته على المنافقين! قال اللّه عزوجل: «و اختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا ...» الآية ١، فلما وجدنا اختيار من قد أصطفاه اللّه للنبوة واقعاً على الافسد دون الاصلح و هو يظن أنه الاصلح دون الافسد، علمنا أن لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور و ما تكنّ الضمائر، و ينصرف عنه السرائر. و ان لا خطر لاختيار المهاجرين و الانصار بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح!

ثم قال مولانا عليه السلام: يا سعد من ادّعى أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم- و هو خصمك- ذهب بمختار هذه الامة مع نفسه الى الغار فانه خاف عليه كما خاف على نفسه لما علم أنه الخليفة من بعده على أمته، لانه لم يكن من حكم الاختفاء أن يذهب بغيره معه، و انما أقام علياً على مبيته لانه علم أنه ان قتل لا يكون من الخلل بقتله ما يكون بقتل أبي بكر، لانه يكون لعلي من يقوم مقامه في الامور.

لم لا تنقض عليه بقولك:

أولستم تقولون: ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «ان الخلافة من بعدي ثلاثون سنة» و صيّرها موقوفة على أعمار هؤلاء الاربعة: «أبوبكر، و عمر، و عثمان، و علي» (١)) الاعراف: ١٥٤.

١١

فانهم كانوا على مذهبكم خلفاء رسول اللّه؟ فان خصمك لم يجد بداً من قوله:

بلى قلتَ له: فاذا كان الامر كذلك، فكما أبوبكر الخليفة من بعده كان هذه الثلاثة خلفاء أمته من بعده، فَلِمَ ذهب بخليفة واحد و هو (أبوبكر) الى الغار و لم يذهب بهذه الثلاثة؟

فعلى هذا الاساس يكون النبي صلى الله عليه و آله و سلم مستخفّاً بهم دون أبي بكر، فانه يجب عليه أن يفعل بهم ما فعل بأبي بكر، فلما لم يفعل ذلك بهم يكون متهاوناً بحقوقهم و تاركاً للشفقة عليهم بعد أن كان يجب أن يفعل بهم على ترتيب خلافتهم ما فعل بأبي بكر.

و أما ما قال لك الخصم: بأنهما أسلما طوعاً أو كرهاً، لِمَ لم تقل: بل انهما أسلما طمعاً، و ذلك أنهما يخالطان مع اليهود و يخبران بخروج محمد صلى الله عليه و آله و سلم و استيلائه على العرب من التوراة و الكتب المقدسة و ملاحم قصة محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و يقولون لهما يكون استيلاؤه على العرب كاستيلاء (بخت نصر) على بني اسرائيل، الا انه يدعي النبوة و لا يكون من النبوة في شي!

فلما ظهر أمر رسول اللّه فساعدا معه على شهادة: أن لا اله الا اللّه و أن محمداً رسول اللّه طمعاً أن يجدا من جهة ولاية رسول اللّه ولاية بلد اذا انتظم أمره، و حسن باله، و استقامت ولايته، فلما آيسا من ذلك وافقا مع أمثالهما ليلة العقبة و تلثّما مثل من تلثّم منهم، فنفروا بدابة رسول اللّه لتسقطه و يصير هالكاً بسقوطه بعد أن صعد العقبة فيمن صعد، فحفظ اللّه تعالى نبيه من كيدهم، و لم يقدروا أن يفعلوا شيئاً، و كان حالهما كحال طلحة و الزبير اذ جاءا علياً عليه السلام و بايعاه طمعاً أن تكون لكل واحد منهما

١٢

ولاية، فلما لم يكن ذلك و أيسا من الولاية نكثا بيعته و خرجا عليه حتى آل أمر كل واحد منهما الى ما يؤل أمر من ينكث العهود و المواثيق.

ثم قام مولانا الحسن بن علي عليهما السلام لصلاته و قام القائم معه ... الخبر.

حقائق مرّة ننشرها نُصرة لمذهب الحق، مذهب أهل البيت عليهم السلام، ليَحيى‌ من حيّ عن بيّنة و يهلك من هلك عن بيّنة، و السلام على من اتبع الهدى‌.

المؤلّف‌

عبد آل محمد

عبد الحسين عبد المهدي العلوي‌

قم: ١٥ شعبان المعظم سنة ١٤٢٤