حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٠ - «قول أبي بكر للأعرابي ناصحا له»(أن لا يتأمر على اثنين)
أحسنت فأعينوني، و اذا زغت فقوّموني».[٢٧٢]
«قول أبي بكر للأعرابي ناصحاً له» (أن لا يتأمّر على اثنين)
ب) روى أبوبكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري البغدادي قال:[٢٧٣] باسناده عن أبي جعفر الباقي قال: جاء اعرابي إلى ابي بكر على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، و قال له: أوصني، فقال: لا تأمّر على أثنين.
ثم أن الأعرابي شخص إلى الربذة فبلغه بعد ذلك وفاة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم، فسأل عن أمر الناس: من وليه؟ فقال: أبوبكر، فقدم الأعرابي المدينة فقال لأبي بكر: ألست أمرتني ألّا أتأمّر على اثنين؟ قال: بلى، قال: فما بالك؟ فقال أبوبكر: لم أجد لها أحداً غيري أحق مني.
[٢٧٢] رواه ابن أبي الحديد في شرحه للنهج: ٢، ص ٥٢. تاريخ الطبري: ٣، ٢٠٣ بصورة مفصّلة. العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي: ٢، ص ١٣٠. عيون الأخبار: ٢، ص ٢٣٤. سيرة ابن هشام: ٢، ص ٤٣٠. جمهرة خطب العرب: ١، ص ١٨٠.
[٢٧٣] السقيفة، ٢/ ٦٥، ص ٦٦.