حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣ - «علي عليه السلام و آية الإنقلاب»
عَقَبَيْهِ فَلَنْ يَضُرّ اللّهَ شيئاً وَ سَيَجزي اللّه الشّاكِرين الآية، لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى اموت و اني لاخوه و وليه و ابن عمه و وارثه و من احق مني.
و رواه ابن شهرآشوب أورده من طريق العامة باسناده عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: أفَإن ماتَ الآية يعني بالشاكرين علي ابن ابن ابي طالب عليه السلام و المرتدين على أعقابهم الذين ارتدّوا عنه.[١٧]
(الحديث الثاني)
روى العلامة الحويزي رحمه الله في تفسيره[١٨] قال: في كتاب الإحتجاج للطبرسي (ره) باسناده:
قال علي عليه السلام في خطبة له:
ان اللّه ذا الجلال و الإكرام لما خلق الخلق، و اختار خيرة من خلقه، و اصطفى صفوة من عباده، و أرسل رسولًا منهم، و انزل عليه كتابه، و شرع لهم دينه، و فرض فرائضه، فكانت الجملة قول اللّه جل ذكره حيث أمر فقال:
أطيعوا اللّه وَ أطيعوا الرّسولَ وَ أُولي الأمرِ مِنكُم
فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا، فانقلبتم على أعقابكم، و ارتددتم و
[١٧] كما في غاية المرام: ص ٤٠٦ طبعة طهران) و فرائد السمطين: ١ ح ١٧٥ ص ٢٢٤.
[١٨] نور الثقلين: ج ١، ص ٤٠٠، ح ٣٨٥.