حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٩ - «رفس الزهراء عليها السلام في بطنها و إلقاءها جنينها»
أحمد ابن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرّخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان اكثر ما يقرأ عليه المثالب، حَضرتُهُ و رجل يقرأ عليه: أن فلاناً رفس (الرفس: الصدمة بالرجل في الصدر) فاطمة حتى أسقطت بمحسن ...
٢) قال ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة:[١٩٢] قال النقيب أبو جعفر: اذا كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أباح دم هبار ابن الأسود لانه روّع زينب فالقت ذا بطنها، فظهر الحال أنه لو كان حياً لاباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها.
٣) و قال الشهرستاني في الملل و النحل:[١٩٣] قال ابراهيم ابن يسار ابن هاني النظام: ان فلاناً ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، و ما كان في الدار غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام.
٤) و في انساب الاشراف لاحمد ابن يحيى البلاذري المتوفي سنة
[١٩٢] ج ١٤، ص ١٩٣.
[١٩٣] ج ١، ص ٥٧.