حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٣ - «إحراق دار علي و فاطمة عليها السلام»
في بيت فاطمة، فجاء عمر اليهم فقال: و الذي نفسي بيده، لتخرجن الى البيعة أو لاحرقنّ البيت عليكم!
و في رواية أخرى: أن سعد ابن أبي وقاص، كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام و المقداد ابن الأسود أيضاً، و أنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق البيت، فخرج اليه الزبير بالسيف، و خرجت فاطمة عليها السلام تبكي و تصيح، الخ.[١٨٥] (الحديث الثالث عشر)
أبو بكر الجوهري بسنده عن الشعبي قال:
سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟
فقيل: عند علي عليه السلام و قد تقلّد سيفه.
فقال: قم يا عمر، قم يا خالد ابن الوليد، انطلقا حتى تأتيا بهما، فانطلقا، فدخل عمر و قام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً، فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه، و قال: يا خالد دونكه فأمسكه، ثم قال لعلي عليه السلام: قم فبايع لأبيبكر! فتلكّأ و أحتبس، فأخذ بيده و قال: قم، فأبى أن يقوم، فحمله و دفعه كما
[١٨٥] شرح النهج: ج ٢، ص ٥٦.