حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٢ - «إحراق دار علي و فاطمة عليها السلام»
علي عليه السلام و الزبير، فدخلا بيت فاطمة عليها السلام، معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة، منهم اسيد ابن حضير و سلمة ابن سلامة ابن وقش، و هما من بني عبد الاشهل، فصاحت فاطمة عليها السلام، و ناشدتهم اللّه، فأخذوا سيفي علي عليه السلام و الزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروها، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا.
ثم قام أبوبكر فخطب الناس، و اعتذر اليهم، و قال: ان بيعتي كانت فلتة وقى اللّه شرها! و خشيت الفتنة! و أيم اللّه ما حرصت عليها يوماً قط! و لقد قلّدت أمراً عظيماً ما لي به طاقة و لا يدان، و لوددت أن أقوى الناس عليه مكاني، و جعل يعتذر اليهم، فقبل المهاجرون عذره، و قال علي و الزبير: ما غضبنا إلّا في المشورة، الى آخر الحديث.
قال أبوبكر الجوهري: و قد روى باسناد آخر ذكره: ان ثابت ابن قيس ابن شمّاس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة عليها السلام، و ثابت هذا أخو بني الحارث ابن الخزرج.[١٨٤] (الحديث الثاني عشر)
أبو بكر الجوهري بسنده عن سلمة ابن عبد الرحمن قال:
لما جلس أبوبكر على المنبر، كان علي عليه السلام و الزبير و ناس من بني هاشم
[١٨٤] شرح النهج: ج ٢، ص ٥٠.