حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٣ - «سرد موجز لوقائع الإنقلاب بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم»(مع ذكر مصادرها من كتب العامة)
أبي بكر.[١٢٦] بعد قول أبي السبطين أمير المؤمنين عليه السلام: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه، أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم و أنتم أولى بالبيعة لي، فيقول عمر: لست متروكاً حتى تبايع! فيقول علي: احلب يا عمر حلباً لك شطره![١٢٧] بعد قوله عليه السلام: اللّه اللّه يا معاشر المهاجرين! ألا تخرجوا سلطان محمد في العرب من داره، و قعر بيته الى دوركم، و تدفعوا أهله عن مقامه في الناس و حقه، فو اللّه يا معشر المهاجرين فنحن أحق الناس به لانا أهل البيت و نحن أحق بهذا الأمر منكم، ما كان فينا القارئ لكتاب اللّه، العالم بسنن اللّه، المضطلع بأمر الرعية، الدافع عنهم الأمور السيّئة، القاسم بينهم بالسوية، و اللّه انه لفينا، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل اللّه، فتزدادوا من الحق بعداً.[١٢٨] بعد قوله عليه السلام: لما مضى المصطفى لسبيله تنازع المسلمون الأمر بعده، فواللّه ما كان يُلقى في روعي و يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد عن أهل بيته، و لا أنهم مُنَحُّوه عني من بعده، فما راعني إلّا انثيال الناس على أبي بكر، و اجفالهم اليه ليبايعوه، فامسكت يدي، و رأيت أني أحق بمقام محمد في الناس ممن تولّى الأمر من بعده.[١٢٩]
[١٢٦] شرح ابن أبي الحديد: ٢، ص ١٨ و ٦/ ٤٥ الخطبة ٦٦.
[١٢٧] الامامة و السياسة: ١، ص ١٢، شرح ابن أبي الحديد: ٢، ص ٥.
[١٢٨] الامامة و السياسة: ١، ص ١٢، شرح ابن أبي الحديد: ٢، ص ٥( ٦/ ١٢ الخطبة ٦٦).
[١٢٩] الامامة و السياسة: ١، ص ١٢٠.