الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٧٧ - ١ - الأمن النفسي
أَعْظَمَ لِتَبِعَةٍ ولَا أَحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ وانْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا واللَّهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِئٌ بِالحُكْمِ بَيْنَ العِبَادِ فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَلَا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ ويُوهِنُهُ بَلْ يُزِيلُهُ ويَنْقُلُهُ ولَا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ ولَا عِنْدِي فِي قَتْلِ العَمْدِ لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ البَدَن»[١٥٥].
وروى جابر عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أول ما يحكم الله (عزّوجلّ) فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ابنا آدم عليه السلام فيفصل بينهما ثمّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد من الناس بعد ذلك، حتى يأتي المقتول بقاتله فيشخب دمه في وجهه، فيقول: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً»[١٥٦].
وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم «لزوال الدنيا أيسر على الله من قتل المؤمن»[١٥٧].
عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام: يابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال:
«إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال
[١٥٥] نهج البلاغة، محمد عبده، الكتاب: ٥٣،ج٣، ص١٠٧-١٠٨.
[١٥٦] من لايحضره الفقيه، الصدوق، ج٤، ص٩٦.
[١٥٧] روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص٤٦١.