الأمن في القرآن الكريم والسنة - النماني، خالد - الصفحة ٥٢ - الأمن في السنة الشريفة
٤. عهد الأخوة: وكان بين المهاجرين والأنصار، وهذا العهد قرّب النفوس ورفع الكدورات.
٥. العهد مع الأديان السماوية التوحيدية، كما جاء في قوله تعالى:
{قُلْ يا أَهْلَ الكِتابِ تَعالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}[١١٤].
لتثبيت الحكومة بيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
٦. تأليف القلوب: وهو من جملة المواضيع التي استفاد منها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لإيجاد الأمن وحفظه، والمؤلفة قلوبهم على أقسام متعددة، منها:
أ- الكفار داخل المدينة: فإنّه يوفر رغبة لديهم لدخول الإسلام.
ب- الكفار الذين يسكنون على حدود المسلمين ليمنعوا العدو من الهجوم على البلاد الإسلامية.
ج- المسلمون ضعفاء الإيمان: ليقوى إيمانهم.
د- الناس الذين يسكنون قرب ثغور المسلمين، يدفعون العدو، أو يخبرون عن تحركاته.
لذا فهناك ارتباط وثيق بين تأليف القلوب وتوفير الأمن.
[١١٤] سورة آل عمران: ٦٤.