البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ٨٣ - بكاء السماء والأرض
في تهذيب الكمال عن خلف بن خليفة عن أبيه قال: لما قتل الحسين اسودّت السماء وظهرت الكواكب نهاراً حتى رأيت الجوزاء عند العصر وسقط التراب الأحمر[١٦٥].
وفيه عن علي بن مسهر عن جدته: لما قتل الحسين كنت جارية شابة فمكثت السماء بضعة أيام بلياليهن كأنها علقة[١٦٦].
وفيه عن علي بن مدرك عن جدّه الأسود بن قيس: أحمرت آفاق السماء بعد قتل الحسين بستّة أشهر نرى ذلك في آفاق السماء كأنّها الدم، قال فحدثت بذلك شريكاً فقال لي: ما أنت من الأسود قلت جدّي أبو أمي، قال: أما والله إن كان لصدوق الحديث وعظيم الأمانة مكرماً للضيف[١٦٧].
وفيه عن عيسى بن الحارث الكندي قال: لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيّام إذا صلينا فنظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضاً[١٦٨].
وفيه عن جعفر بن سليمان قال: حدثتني خالتي أم سالم قالت: لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر، قال: وبلغني أنّه كان بخراسان والشام والكوفة[١٦٩].
[١٦٥] تهذيب الكمال: ٦/٤٣٢.
[١٦٦] تهذيب الكمال: ٦/٤٣٣.
[١٦٧] تهذيب الكمال: ٦/٤٣٤.
[١٦٨] المصدر السابق.
[١٦٩] المصدر السابق.