البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١٨٦ - من زار الحسين علیه السلام تشوقاٌ اليه وحبّاً لرسول الله وعلي وفاطمة عليهم السلام
وفيه عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر عليه السلام قال: لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السلام من الفضل لماتوا شوقا وتقطعت انفسهم عليه حسرات، قلت: وما فيه؟ قال: من أتاه تشوقا كتب الله له الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة وأجر الف شهيد من شهداء بدر واجر الف صائم وثواب الف صدقة مقبولة وثواب الف نسمة أريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظا سنته من كل آفة اهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شمال هومن فوق رأسه ومن تحت قدمه. الحديث[٣٥٨].
وفيه عن ذريح المحاربي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ما ألقى من قومي و من بني اذا انا أخبرتهم بما في اتيان قبر الحسين عليه السلام من الخير انهم يكذبوني ويقولون: انك تكذب على جعفر بن محمد، قال: يا ذريح دع الناس يذهبون حيث شاؤوا، والله ان الله ليباهي بزائر الحسين والوافد يفده الملائكة المقربون وحملة عرشه، حتی انه ليقول لهم: أما ترون زوار قبر الحسين أتوه شوقا اليه والی فاطمة بنت رسول الله، أما وعزتي وجلالي وعظمتي لاوجبن لهم كرامتي ولادخلنهم جنتي التي اعددتها لاوليائي ولانبيائي ورسلي.
يا ملائكتي هؤلاء زوار الحسين حبيب محمد رسولي ومحمد حبيبي، ومن أحبني أحب حبيبي ومن أحب حبيبي أحب من يحبه، ومن ابغض حبيبي ابغضني ومن ابغضني كان حقا علي ان اعذبه بأشد عذابي واحرقه بحرّ ناري واجعل جهنم مسكنه ومأواه واعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين[٣٥٩].
[٣٥٨] كامل الزيارات باب ٥٦ حديث ٣ والوسائل ١٤ / ٤٩٦.
[٣٥٩] كامل الزيارات باب ٥٦ حديث ٥٦ والوسائل ١٤ / ٤٩٦.