البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١٩٧ - السجود على التربة الحسينية
يحضره الفقيه) عن الامام الصادق عليه السلام قال: السجود علی طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر الی الارض السابعة[٣٨٤].
وفي مصباح الطوسي عن معاوية بن عمار قال: كان لابي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام فكان اذا حضرت الصلاة صبه علی سجادته وسجد عليه، ثم قال عليه السلام: السجود علی تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع[٣٨٥].
وفي كتاب الحسن بن محبوب ان أبا عبد الله عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام: السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير ان يسبح [٣٨٦].
وروی مؤلف المزار الكبير باسناده عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن ابيه عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: ان فاطمة بنت رسول الله صلی الله عليه وآله كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات، وكانت عليها السلام تديرها بيدها تكبر وتسبح حتی قتل حمزة بن عبدالمطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس فلما قتل الحسين صلوات الله عليه عدل بالامر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية[٣٨٧].
[٣٨٤] من لا يحضره الفقيه ١ / ١٧٤ / ٧٢٥ باب ٤٠.
[٣٨٥] بحار الأنوار ١٠١ / ١٣٥ ومصباح الطوسي ص ٥١١.
[٣٨٦] بحار الأنوار ١٠١ / ١٣٣.
[٣٨٧] بحار الأنوار ١٠١/١٣٣.