البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١٢٦ - علم الإمام الحسين علیه السلام بمقتله وإخباره بذلك
الشيخ المفيد في الاختصاص بإسناده عن سويد بن غفلة قال: كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى وقد مات خلاد بن عرفطة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّه لم يمت، فأعاد الرجل فقال عليه السلام: لم يمت، وأعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة فقال سبحان الله أخبرك أنّه قد مات وتقول: لم يمت، فقال عليه السلام: والذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز.
قال: فسمع ذلك حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: اُنشدك الله فيّ فإنّي لك شيعة وقد ذكرتني بأمر لا والله لا أعرفه من نفسي فقال له علي عليه السلام: إن كنت حبيب بن جماز فلتحملنها، فولى حبيب وأقبل أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن كنت حبيب لتحملنها، قال أبو حمزة: فوالله ما مات خالد بن عرفطة حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي عليه السلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب بن جماز صاحب رايته[٢٥٦].
علم الإمام الحسين علیه السلام بمقتله وإخباره بذلك
روى ابن قولويه في كامل الزيارات بإسناده عن أبي سعيد عقيصا، قال: سمعت الحسين بن علي عليهما السلام وخلا به عبد الله بن الزبير وناجاه طويلاً، قال: ثمّ أقبل الحسين عليه السلام بوجهه إليهم وقال: إنّ هذا يقول لي: كن حماماً من حمام الحرم، ولأن أقتل وبيني وبين الحرم باع أحب إليّ من أن أقتل وبيني
[٢٥٦] الاختصاص: ٢٨٠، بصائر الدرجات: ٣١٨، الهداية الكبرى: ١٦١.