البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ١٤٠ - بكاء الإمام السجاد علیه السلام على أبيه وأهل بيته
كيف يقع على علي بن أبي طالب عليه السلام ووقعة الجمل ومسير عائشة وطلحة والزبير ووقعة صفين ومن يقتل بها، ووقعة النهروان وأمر الحكمين، الخبر[٢٨٢].
بكاء الإمام السجاد علیه السلام على أبيه وأهل بيته
ابن قولويه بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بكى علي بن الحسين عليه السلام عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعام إلا بكى على الحسين، حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف أن تكون من الهالكين، قال: إنّما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة لذلك[٢٨٣].
وعنه بإسناده عن إسماعيل بن منصور عن بعض أصحابنا قال: أشرف مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام وهو في سقيفة له ساجد يبكي، فقال له: يامولاي يا علي بن الحسين أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فرفع رأسه إليه فقال: ويلك ـ أو ثكلتك أمك ـ والله لقد شكا يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيت حين قال: >يا أسفى على يوسف<، وإنه فقد ابناً واحداً، وأنا رأيت أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي، قال: وكان علي بن الحسين عليه السلام يميل إلى ولد عقيل، فقيل له: ما بالك تميل إلى بني عمك هؤلاء دون آل جعفر، فقال: إني أذكر يومهم مع أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام فأرق لهم[٢٨٤].
[٢٨٢] بحار الأنوار: ٢٨ / ٧٤.
[٢٨٣] كامل الزيارات باب ٣٥ حديث ١.
[٢٨٤] كامل الزيارات باب ٣٥ حديث ٢.