البكاء على الحسين (ع) في مصادر الفريقين - المطوري، حسن بن محمد بن جمعة - الصفحة ٢٠١ - رحم الله من أحيا أمرنا
وفي الكافي باسناده عن يزيد بن عبدالملك عن ابي عبد الله عليه السلام قال: تزاوروا فان في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا، واحاديثنا تعطف بعضكم علی بعض فان أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وان تركتموها ظللتم وهلكتم، فخذوا بها وانا بنجاتكم زعيم[٣٩٤].
وفي الكافي ايضا عن ابي عبد الله عليه السلام قال: ان من الملائكة الذي في السماء ليطلعون الی الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد صلی الله عليه وآله قال: فتقول: أما ترون الی هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد صلی الله عليه وآله قال: فتقول الطائفة الأخری من الملائكة: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم[٣٩٥].
وفيه عن ميسر عن ابي جعفر عليه السلام قال: قال لي: أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت: أي والله لنخلو ونتحدث ونقول ما شئنا فقال: أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن أما والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم وانكم علی دين الله ودين ملائكته فأعينوا بورع واجتهاد[٣٩٦].
وفيه باسناده عن ابي المغرا قال: سمعت ابا الحسن عليه السلام يقول: ليس شيء أنكی لابليس وجنوده من زيارة الاخوان في الله بعضهم لبعض، قال وان المؤمنين يلتقيان فيذكران الله ثم يذكران فضلنا اهل البيت فلا يبقی علی وجه ابليس مضغة لحم الا تخدد حتی ان روحه لتستغيث من شدة ما يجد من الألم،
[٣٩٤] بحار الانوار ٧٤ / ٢٥٨ و الكافي ٢/١٩٢.
[٣٩٥] الكافي ٢ / ١٩٣ و بحار الانوار ٧٤ / ٢٦٠.
[٣٩٦] الكافي ٢ / ١٩٣ و بحار الانوار ٧٤ / ٢٦٠.