روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤ - ١٢٥ الشيخ ابو يعقوب اسحق بن ابى الحسن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم المروروذى
و مأتين، و عمره مأة و عشر سنين، و قيل: إنّه مات في اليوم الّذى مات فيه أبو العتاهية الشاعر، و إبراهيم النديم الموصلي سنة ثلاثة عشر و مأتين، و الأوّل أصحّ.
١٢٥ الشيخ ابو يعقوب اسحق بن ابى الحسن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم المروروذى
المعروف بابن راهويه- تقدّم القول في وجه تكنيته به في ترجمة نفطويه النحوى، و في ترجمة الشيخ أبي اسحق المروزى الفرق بين نسبته و نسبة المروروذىّ مع أنّ الاشتباه قد يقع بينهما لكثير- و قد ذكر ابن خلّكان المورّخ في ترجمة هذا الشيخ: أنّه جمع بين الحديث و الفقه و الورع، و كان أحد أئمّة الاسلام ذكره الدارقطني فيمن روى عن الشافعي و عدّه البيهقى من أصحابه قال: و كان قد ناظر الشافعي فلمّا عرف فضله نسخ كتبه و جميع [جمع خ ل] مصنّفاته بمصر، و عن أحمد بن حنبل أنّه قال: اسحق عندنا إمام من أئمّة المسلمين، و ما عبر الجسر أفضل منه.
و قال اسحق: أحفظ سبعين ألف حديث: و اذاكر بمأة ألف، و ما سمعت شيئا قطّ إلّا حفظته، و لا حفظت شيئا فنسيته، و كان قد رحل إلى الحجاز و العراق و اليمن و الشام و سمع من سفيان بن عيينة الهلالى و من في طبقته، و سمع منه البخارى، و المسلم و الترمذى أصحاب الصحاح.
و كان ولادته سنة إحدى و ستّين و مأة، و سكن في آخر عمره نيسابور، و توفّي بها ليلة الخميس النصف من شعبان سنة ثمان و ثلاثين و مأتين. هذا.
و في حاشية الطيّبى على «الكشاف» عند ذكره لقول المصنّف: و قد جاور اسحق بن راهويه قال في «جامع الاصول» و هو أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم التميمي الحنظلي المروزي المعروف بابن راهويه- بالراء و فتح الهاء و الواو و سكون الياء و كسر الهاء- أحد أركان المسلمين، و علم من أعلام الدين، و ممّن جمع بين الحديث و الفقه و الاتقان، و الحفظ، و الورع، و قال الإمام: قد جرت مناظرة بين الشافعي و