روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦٤ - ٢٢١ السيد الفاضل المحدث الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الحسينى الاصفهانى الخاتون آبادى
يشير فيها أيضا كثيرا إلى تحقيقات أبيه المبرور، و خلافاته في المسائل بعنوان قال:
والدى العلّامة، و أمثال ذلك.
و يظهر منه مضافا إلى سائر القرائن الداخلة، و الخارجة كونه أيضا في زمرة الفقهاء و المجتهدين، و لذا ورد اشتداد العناية و الاحترام الكثير من العلّامة المجلسى بالنسبة إليه بحيث استقرّت الرياسة العظمى، و إمامة الجمعة بل إمارة السلسلة العالية العمليّة بعد ذلك المرحوم بالتمام عليه مع وجود جماعة كثيرة من الفضلاء الأعيان في ذلك الزمان بإصفهان، و لم تخرج المناصب الجليلة المذكورة عن ذلك البيت الجليل الرفيع إلى الآن، و إن كان قد أصابته بمرور الدهور، و فتن من الزمان، و محن من جنود افغان، و غيرهم الأوهان.
فلقد شمّر عن ساق الجدّ و الاجتهاد في تجديد عمارته بالعلم و الحلم، و حسن الخلق، و قوّة الإيمان سمّى صاحب هذا العنوان و سبطه اللوذعى الباهر الحسب و الفضل و الشأن و الممتاز بكلّ محامد أوصافه على قاطبة الأماثل، و الأقران مفخر الحجيج لبيت اللّه الحرام، و الطائفين بالحرمين الشريفين الحاج مير محمّد حسين بن الأمير عبد الباقى بن الأمير محمّد حسين، و كان هو من المتلمّذين في سنين عديدة على شيخ مشايخنا الآقا محمّد باقر، و غيره من الفقهاء و المجتهدين الأكابر في هذه الأواخر.
و له رسائل في بعض المسائل منها في حكم منجّزات المريض يرد فيها على بعض أعاظم معاصريه، و كتاب في ردّ المورد النصرانى الشهير ب «الپادرى» و رسالة مبسوطة لعمل المقلّدين، و لم ير مثله في الشوكة و الجلال و الغيرة، و حسن الأحوال أحد من فحول الرجال.
و لجناب والدنا الماجد عنه الرواية بإجازة صدرت منه له في حدود سنة اثنتين و عشرين و مأتين بعد الألف، و هى موجودة عندنا بخطّه يروى فيها عن والده المتقدّم المبرور عن جدّه- رحمه اللّه- و كذلك عن جماعة آخرين غيره.
و قد توفّى في حدود إحدى أو ثلاث و ثلاثين كما بالبال. هذا