روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦٣ - ٢٢١ السيد الفاضل المحدث الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الحسينى الاصفهانى الخاتون آبادى
و كتاب «مفتاح الفرج» في الاستخارة، و رسالة في البدا، و رسالة في الزكوات و الأخماس، و اللقطة، و رسائل متفرّقة اخرى في مسائل كثيرة، و حواش له على الشرح الجديد «للتجريد» و كتاب له في حكم النكاح بين العبدين مبسوط كبير يذكر فيه بهذه الوسيلة كثيرا من الفوائد النادرة، و الشبهات البادرة مع أجوبتها و شطرا وافيا من الدلالات على تشيّع كثير من علماء الجمهور استخرجها من تضاعيف كلماتهم.
و من غرائب ما يذكره فيه قريبا من أواخره و نحن نورده بطوله هناك لغاية غرابته قوله: مائدة من وقايع نيف من تسعين و ألف إنّه وجدت حصاة في سيل واد من بلدة تستر منقوش عليها هذه الكلمات بخطّ أحمر. فأرسلها حاكم تلك البلدة إلى حضرة السلطان المبرور المغفور السلطان سليمان- حشره اللّه مع أجداده الطاهرين- و هو أرسلها عند جدّى العلّامة- رفع اللّه في الجنان مقامه- و قد رآه أكثر الحذّاق من الحكّاكين، و الصاغة، و أصحاب الصناعة و أهل الفطانة، و بالجملة شاهدها أكثر الناس و تأمّلوا في نقشها، فلم يجدوها إلّا مجبولة علي تلك الحال بحيث لم يكن لتوهّم تصنّع الصانعين فيها مجال، و الكلمات المكتوبة عليها هذه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علىّ ولىّ اللّه قتل الإمام الشهيد المظلوم الحسين بن الإمام علىّ بن أبى طالب عليه السّلام، و كتب بدمه بإذر اللّه و حوله علي أرض و حصا، و سيعلم الّذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون، و السلطان أمر بنصبها على الفضّة، و تزيينها ببعض الزينة ليعلّقها على عضده. ثمّ قال: و أنت خبير بأنّ هذا شىء عجيب، و أمر غريب يهدى اللّه بأمثاله من يشاء من العباد، و يتمّ بها حجّته على ذوى الجحود و العناد ليهلك من هلك عن بيّنة، و يحيى من حىّ عن بيّنة، و الأسرار فيها كثيرة ربّما يظهر بعضها لمن تأمّل فيها بعين البصيرة، و قد وقع نظيرها سابقا إتماما للحجّة على الأعداء، و إرشادا للاولياء- انتهى
و له أيضا تعليقات لطيفة مدوّنة على «شرح اللمعة» يظهر من طريق استدلاله فيها، و ترجيحه المسائل في مطاويها كونه في عالي درجة من الفقاهة و الاجتهاد، و