روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٦٢ - ٢٢١ السيد الفاضل المحدث الامير محمد حسين بن الامير محمد صالح بن الامير عبد الواسع الحسينى الاصفهانى الخاتون آبادى
الخاجوئى المازندرانى. فليراجع
و كان- رحمه اللّه- توفّى أيضا في عين تلك الفتنة. فلم يعرف أحد بعد مرتحله و مدفنه[١] أو بقى إلى زمان النادر شاه. فاستشهد مثل جدّه الشهيد الأواه بنار سطوة ذلك الملعون و جفاه لما قدم رضا اللّه تبارك و تعالى على رضاه كما يسمع من الأفواه أو كان ذلك الشهيد الأمجد من ذلك البيت الممجّد هو أخوه الفاضل المتكلّم الأمير سيّد محمّد كما لقّب هو بالشهيد، و ما هو من المظلومين ببعيد[٢]
ثمّ إنّ له من المصنّفات كتاب «خزائن الجواهر» في أعمال السنة، و هو غير مقصور على ذكر الأعمال بل منطو فيه ذكر المسائل المتعلّقة بها، و تنقيحها كمسائل الصوم، و تحقيق ليلة القدر، و حلّ الشبهة المتعلّقة بها، و قد خرج منها أكثرها و بقى منها أعمال أشهر قليلة العمل كما [كذا خ ل] في «مناقب الفضلاء» و كتاب «السبع المثانى» في زياراة أئمّة العراق، و كتاب «وسيلة النجاح» في الزيارات البعيدة، و كتاب «النجم الثاقب» و كتاب «الألواح السماوية» و كتاب «كلمة التقوى» في تحريم الغيبة،
[١] ثم انى رأيت بعد مضى سنين عديدة من زمن هذا التأليف على ظهر كتاب «النهاية» فى شرح «الهداية» فى النحو للمولى محمد على بن المولى محمد رضا التونى من علماء زمان خروج الافاغنة و أواخر السلاطين الصفوية بخط الشريف ما صورته بالعربية: و فى ليلة يوم الاثنين الثالث و العشرين من شوال سنة احدى و خمسين بعد مائة و ألف توفى شيخ الاسلام و المسلمين المير محمد حسين ابن اخت مولانا محمد باقر المجلسى، و خلف المرحوم المير محمد صالح الخاتونآبادى و نقل نعشه الشريف فى يوم الجمعة من ذلك الاسبوع الى المشهد المقدس الرضوى على مشرفه السلام و كان ما ذكره فى حقة هو الحق الحقيق بالتقبل و الاستسلام- منه- رحمه اللّه-
[٢] و فى اجازة سيدنا الفاضل المحدث الفقيه السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه التسترى- رحمهم اللّه تعالى- أن المير سيد محمد المذكور له حاشية على شرح «اللمعة» و كان محققا متكلما توفى شهيدا بآذربيجان- منه- رحمه اللّه-.