روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ١٤٦ الشيخ الفقيه النبيه الوجيه السامى أبو الصلاح تقى الدين بن نجم بن عبيد اللّه الحلبى
في البلاد الشاميّة أو لنيابته عنه في التدريس حيث إنّ كليهما منصوص عليه كما بالبال و ناهيك له بذلك منزلة و مقاما. ثمّ إنّ الرجل لما يعلم بعلم غير ما ذكرناه في شيء من التراجم
- من انشاد مرحوم حاج ميرزا فتح اللّه فى تاريخ رحلة حجة الاسلام- رحمة اللّه-:
سبحان من يميت و يفنى و انما |
كل النفوس ذائقة هذه السموم |
|
دنيا سراى محنت و درد و غم و بلاست |
طوبى لمن تخلص من هذه الغموم |
|
همچون خديو ملك سيادت كه همتش |
زد پشت پا بنعمت اين كافر ظلوم |
|
قمقام دهر حجة الاسلام حصن دين |
مجموعه فضائل و گنجينه علوم |
|
اصل ورع صحيفه تقوى كمال زهد |
فرع حيا نهال ادب معدن رسوم |
|
نوباوه رسالت و فرزند بوتراب |
در آسمان علم امامت يكى نجوم |
|
با شدت نقاهت و با ضعف و باهرم |
از غايت سعادت و از رفعت هموم |
|
بودى صلاة را هومن خير من يقيم |
ماه صيام را هومن خير من يصوم |
|
قائم بدى بليل و تهجد چنانكه بود |
اهل قيام را هومن خير من يقوم |
|
خيرات جاريات از او گشته منتشر |
در عرصه ممالك ايران و ملك روم |
|
روضات را نهاد و بجنات شد مقيم |
نام نكو نهاد متى ذكرها يدوم |
|
دربرگرفت خاك چه آن روح پاكرا |
از بوى آن تراب معطر شود شموم |
|
در محفل كريم چه عز وفود يافت |
كردند انجمن پى تاريخ آن عموم |
|
آمد يكى برون و بگوش خرد سرود |
قل هبذا بوفدك يا باقر العلوم |
|