روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٠ - ١٤٥ العبد الخاسر و القن القاصر اقل العلويين و الطلاب، و أحقر الموسويين فى الانساب ابن السيد الجليل و العالم النبيل الحاج أمير زين العابدين الموسوى الخوانسارى
آلاف بيت سمّيتها «قرّة العين و سرور النشأتين».
و منها: رسالة في تفصيل ضروريّات الدين و المذهب و بيان حدّ الضرورى لغة و اصطلاحا و ما اريد به في كلمات الفقهاء و المتشرّعين طريفة في معناها كثيرة الفوائد لمن يلقاها.
و منها: رسالة في الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر بديعة الوضع كثيرة النفع، و رسالة في أقسام أسباب البلايا النازلة في هذه الدنيا على الشقي و السعيد، و رسالة في شرح حديث حماد، و رسالة في فضل الجماعة، و رسالة في دستور العمل للمكلّفين لم يتمّ، و ارجوزه في اصول الفقه على سبك المتأخّرين مع تمام الاستدلال إلى مباحث الفعل و التأسّى.
و كتاب سمّيته «تسلية الأحزان» كبير بالفارسيّة بمنزلة «مسكن الفؤاد» لشيخنا الشهيد الثاني، و في خواتيمه إرادة أربعين مجلسا من مصائب أهل بيت العصمة- صلوات اللّه عليهم أجمعين-.
و تعليقات كثيرة على «قوانين الاصول» و «شرح اللمعة»، و «رسالة في قصائد فاخرة» أنشدتها بالعربيّة في التحيّة على أهل البيت عليهم السّلام إلى غير ذلك من المرائي و الأشعار بالعربيّة و الفارسيّة و الخطب السنية و المكاتيب و الأرقام إلى علماء الاسلام- و أسأل اللّه التوفيق و الرشاد إلى غاية المراد و بلوغ الاسعاد و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و آله الأمجاد-[١].
[١] و قد توفى المصنف- رحمة اللّه عليه- أواخر ليلة الاثنين ثامن شهر جمادى الاولى أحد شهور سنة ثلاث عشر و ثلاث مأة بعد الالف من الهجرة المقدسة حين نزول الرحمة من السماء و دفن فى مزار تخت فولاد بطرف القبلة من المسجد المصلى عند قبر مولانا الاقا حسين الجيلانى و هو على حسب ما أوصى به أولاده، و أحفاده من ليلة من الليالى فى هذه الاوان بل سمعت منه مكررا أنه- رحمه اللّه- قال: احب ان اجعل قبرى تحت السماء لنزول الرحمة عليه، و هذه من جملة كراماته بعد وفاته- طاب ثراه- و انتشر نعيه تلكرافا الى غالب البلدان و اغلقت أبواب جميع الدكاكين من الاسواق، و أقام الناس كل بحسبه على مراسم تعزيته-.