روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ١٤٥ العبد الخاسر و القن القاصر اقل العلويين و الطلاب، و أحقر الموسويين فى الانساب ابن السيد الجليل و العالم النبيل الحاج أمير زين العابدين الموسوى الخوانسارى
المرجوحة مع المجاز الراجح» و «رسالة فى النيّة» «رسالة في الإحباط و التكفير» و «رسالة في نوادر الأحكام» و «تعليقات لطيفة» على كثير من مصنّفات علمائنا الأعلام مضافا إلى خطبه و أشعاره الكثيرة» و ما أنشده طبعه الوقاد في الصلوات على النبيّ المصطفي و آله الأمجاد- عليهم سلام اللّه تعالى إلى يوم التناد-.
ولد- سلّمه اللّه تعالى- في ثامن ذيقعدة الحرام سنة فتح بصرة بيدى الوكيل العادل و هي عام اثنتين و تسعين بعد المأة و الألف فى قصبتنا المشار إليها من قبل و هو الآن و الحمد للّه الملك المنّان بالغ حدود الثمانين بنقيصة ثنتين من غير اختلال ظاهر في أحد من المشعرين المكرمين- حفظه اللّه من نوائب النشأتين-.
و أمّا ما أفرغه هذا العبد الضعيف النحيف في قالب التصنيف و التأليف بفضل إلهى البرّ اللطيف فهي أيضا كثيرة، و الحمد للّه على هذا التشريف و وفّقنى للقيام بحقّ التكليف.
منها هذا الكتاب المنيف و قد صرّفت في تدوينه و تنقيحه ما يزيد على عشرة أعوام من العمر الشريف، و لم آل جهدا في التتبّع علي أحوال أرباب التصانيف و المطالعة التامّة لكلّ ما يعين على هذا الأمر من الأثناء و التضاعيف إلى أن جاء بحمد اللّه تبارك و تعالى إلى الآن في أربع مجلّدات حسان كمنتقي الجمان، و أسأل اللّه تعالى العفو عمّا وقع فيها من الغلط و التحريف، و في العمر المصروف في ذلك من التفريط و التسويف، و من الناظرين فيها المتلذّذين من فواكه معانيها أن لا ينسونى في مظان الإجابات من الدعوات و التأييدات و يذكرونى عند المطالعة و الانتفاع بفاتحة و توحيدات عند الحياة، و بعد الممات. فإنّ اللّه مجازى أهل الخير الغير المبطلين لحقوق السعاة.
و منها: شرحي المبسوط على الرسالة الألفيّة سمّيته «أحسن العطيّة» و فيه بالمناسبة تفصيل كثير من مسائل الاصولين و العربيّة أيضا إلّا أنّه لم يتم- و أسأل اللّه تعالى توفيقا إلى سعادة ختامه-.
و منها: منظومة بالفارسيّة في اصول العقايد بطريق الاستدلال يزيد على ثلاثة