تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧١ - ٦٢٠
إبراهيم.انتهى.
و ما استقر به بعيد جدّا.و كيف يراد هشام بن إبراهيم العبّاسي،و يذكر بدله إبراهيم بن هاشم العبّاسي؟!فالالتزام بجهالته أهون من هذا الاحتمال O .
[٤] المجاهيل،و ذكره في منهج المقال:٢٩ عن رجال الشيخ رحمه اللّه،و لكن القهپائي في تعليقه على مجمع الرجال ٧٩/١،قال-معلّقا على المتن-:الّذي يظهر أنّه من رواة الرضا عليه السلام هو العبّاسي المشرقي،و هو هشام أو هاشم بن إبراهيم العبّاسي البغدادي الكرخي،و سيجيء عن النجاشي و الكشّي،ففي ما جرى على قلم الشيخ قدّس سرّه أو قلم الناسخ سهو ظاهر بالتقديم و التأخير لا يخفى،و لا يمكن إصلاحه أصلا، و صرّح بما قلناه الكشّي مكرّرا و النجاشي أيضا على ما سيجيء،فليراجع و تأمّل. و يحتمل أن اتبع الشيخ غيره في هذا،و لا ريب أنّ الحقّ هو المتّبع لا غير، و الحمد للّه-ع عفي عنه. و في المتن هكذا:إبراهيم بن هاشم العبّاسي و سيذكر إن شاء اللّه تعالى عن(جش) بعنوان:هاشم،و عن(كش)بعنوان:هشام بن إبراهيم،و هو الصواب. و ابن داود في رجاله لم يعنونه إلاّ بعنوان:هاشم بن إبراهيم العبّاسي في القسم الأوّل: ٣٦٥،و بعنوان هشام بن إبراهيم العبّاسي صاحب يونس في القسم الثاني:٥٢٤ برقم ٥٢٩،و كأن ابن داود رأى أنّ إبراهيم بن هاشم العبّاسي سهو من الشيخ رحمه اللّه فلم يعنونه،كما و أنّ القهپائي صرّح بأنّ الصحيح هشام بن إبراهيم،و أنّ قلم الشيخ رحمه اللّه سها في عنوانه ب:إبراهيم بن هاشم العبّاسي. و على كلّ حال،فإن كان عنوان الشيخ رحمه اللّه للمترجم سهوا-كما في المجمع للقهپائي-فهو هاشم أو هشام المترجم في حرف الهاء،فراجع،و إلاّ يكون مجهول الحال.