تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧ - ٦٨٥
فهو حسن كالصحيح O .
[٢] قال:ويحكم!أما فيكم من يقوم لقرنه منهم مبارزة و مفاخرة!فقال مروان:أمّا البراز فإنّ عليا لا يأذن لحسن و لا لحسين و لا لمحمّد بنيه فيه،و لا لابن عبّاس و إخوته،و يصلي الحرب دونهم،فلأيّهم نبارز؟!و أمّا المفاخرة؛فبما ذا نفاخرهم!بالإسلام أم بالجاهليّة؟! فإن كان بالإسلام،فالفخر لهم بالنبوة،و إن كان بالجاهلية فالملك فيه لليمن،فإن قلنا: قريش،قالوا لنا عبد المطلب..و في شرح النهج لابن أبي الحديد ١١٨/٤ قال أبو عمر: و روى ابن فضيل،عن الأجلح،عن حبّة بن جوين العرني،قال:سمعت عليّا عليه السلام يقول:«لقد عبدت اللّه قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين». و في ١٧٠/٣:قال نصر:و حدّثنا مصعب،قال:حدّثنا الأجلح بن عبد اللّه الكندي عن أبي جحيفة،قال:جاء عروة البارقي إلى سعد بن وهب،فسأله فقال:حديث حدّثتناه عن عليّ بن أبي طالب[عليه السلام]،قال:نعم،بعثني مخنف بن سليم إلى عليّ[عليه السلام]عند توجّهه إلى صفّين،فاتيته بكربلاء،فوجدته يشير بيده،و يقول: «هاهنا،هاهنا!»فقال له رجل:و ما ذاك يا أمير المؤمنين!؟فقال:«ثقل لآل محمّد ينزل هاهنا،فويل لهم منكم!و ويل لكم منهم!»فقال له الرجل:ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟قال:«ويل لهم منكم تقتلونهم،و ويل لكم منهم يدخلكم اللّه بقتلهم النار».و في ٤٥/٦ قال أبو بكر:و حدّثنا عليّ بن جرير الطائي،قال حدّثنا ابن فضيل، عن الأجلح،عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد،قال:سمعت عليّا[عليه السلام]يقول:«أما و ربّ السماء و الأرض-ثلاثا-إنّه لعهد النبيّ الامّي إليّ:لتغدّرنّ بك الامّة من بعدي». و في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٢٢/٦ بسنده:..عن فضيل بن خديج عن الأسود الكندي و الأجلح،قالا:توفّي عليّ عليه السلام و هو ابن أربع و ستّين سنة في عام أربعين من الهجرة ليلة الأحد لإحدى و عشرين ليلة مضت من شهر رمضان..إلى آخره.