تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٣ - ٦٢١
الفقه [١]،كما لا يخفى على المتتبّع.و معنى كونه حسنا كالصحيح،لزوم العمل بحديثه حتّى ممّن لا يعمل بالحسان،و حينئذ فإلى هذا القول يرجع ما في الخلاصة [٢]من قوله:لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه،و لا على تعديله بالتنصيص،و الروايات عنه كثيرة،و الأرجح قبول قوله.انتهى.
ثالثها: أنّه صحيح،و هو الّذي قوّاه جمع من الأواخر،منهم:العلاّمة الطباطبائي [٣]و هو الحقّ الحقيق بالقبول.
و قد وقع الاستدلال على ذلك بوجوه:
الأوّل: التوثيق؛نصّا في كلام عليّ ابنه في تفسيره [٤]،و ابن طاوس، و..غيرهما.قال السيّد رضي الدين بن طاوس رحمه اللّه *في الفصل التاسع
[١] و قال في رجال السيّد بحر العلوم ٤٤٩/١:و في شرح الدروس في مسألة مسّ المصحف:إنّ حديث إبراهيم بن هاشم ممّا يعتمد عليه كثيرا،و لم ينصّ الأصحاب على توثيقه،لكن الظاهر أنّه من أجلاّء الأصحاب و عظمائهم،المشار إلى عظم منزلتهم، و رفع قدرهم،في قول الصادق عليه السلام:«اعرفوا منازل الرجال بقدر روايتهم عنّا». تجد الرواية في الكشّي:٣ حديث ١.
[٢] رجال العلاّمة الحلّي:٤-٥ برقم(٩).
[٣] في فوائده المعروفة ب:رجال السيّد بحر العلوم ٤٦٢/١ قال رحمه اللّه تعالى:و الأصحّ عندي أنّه ثقة صحيح الحديث،و يدلّ على ذلك وجوه..ثمّ ذكر خمسة وجوه.
[٤] تفسير القمّي ٤/١.