تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٩ - ٨٧٦
و يشهد بتعدّد الياء قول أبي الحسن عليّ بن نصر الفندروجي،يتشوّق إسفرايين و أهلها:
سقى اللّه في أرض إسفرايين عصبتي
فما تنثني العلياء إلاّ إليهم
و جرّبت كلّ الناس بعد فراقهم
فما زدت إلاّ فرط ظنّ عليهم
[١]
الترجمة:
قال في الفهرست:أحمد بن الحسن الأسفراييني،أبو العبّاس المفسّر الضرير، له كتاب المصابيح في ذكر ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام و هو كتاب كبير حسن،كثير الفوائد [٢].انتهى.
و بمثله نطق النجاشي،و زاد قوله [٣]:سمعت أبا العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح يمدحه و يصفه.انتهى.
و عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٤]في عداد من لم يرو عنهم عليهم السلام بقوله:أحمد بن الحسن الأسفراييني أبو العبّاس الضّرير المفسّر.روى ابن أبي رافع،عن ابن بهلول،عنه.انتهى.
و أقول:يستفاد من كلماتهم هذه أنّه شيعيّ،لكن لم يرد فيه مدح.
و ظاهر عبارة النجاشي:أنّ أبا العبّاس أحمد بن عليّ كان يمدح كتابه،
[١] انظر:معجم البلدان ١٧٧/١،و فيه:تنتهي،بدل تنثني،و ضنّ،بدل:ظن.
[٢] الفهرست:٥٢ برقم ٨٤ الطبعة الحيدريّة،و طبعة جامعة مشهد:٢٤ برقم ٤٥،و طبعة مكتبة المرتضويّة:٢٧ برقم ٧٤،و مجمع الرجال ١٠١/١،و نقد الرجال:١٩ برقم ٣٢ [المحقّقة ١١٢/١ برقم(٢٠٧)]،و جامع الرواة ٤٤/١.
[٣] رجال النجاشي:٧٣ برقم ٢٢٧ من طبعة المصطفوي،و طبعة الهند:٦٨،و طبعة بيروت ٢٣٩/١ برقم ٢٢٩،و طبعة جماعة المدرسين:٩٣ برقم ٢٣١.
[٤] رجال الشيخ:٤٥٤ برقم ٩٦.