تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩ - ٦٠٠
طاوس في ربيع الشيعة [١]،و مدحه مدحا جليلا يزيد على التوثيق،و يفهم توثيقه أيضا من تصحيح العلاّمة [٢]رحمه اللّه طريق الصدوق رحمه اللّه إلى
[١] في إعلام الورى الّذي يقال إنّه عين ربيع الشيعة:٤١٧-٤١٨ و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٢٦١/٢:في الفصل الثاني في ذكر ما روي من دلائله و بيناته عليه السلام:محمّد بن يعقوب،عن عليّ بن محمّد،عن محمّد بن جمهور، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال:شككت عند مضي أبي محمود،و اجتمع عند أبي مال جليل،فحمله و ركب السفينة،و خرجت معه مشيّعا،فوعك و عكا شديدا فقال:يا بني!ردّني فهو الموت،و قال لي:اتّق اللّه في هذا المال،و أوصى إليّ فمات،فقلت في نفسي:لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح،أحمل هذا المال إلى العراق،و أكتري دارا على الشط،و لا أخبر أحدا بشيء،فإن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمّد عليه السلام أنفذته،و إلاّ قصفت به،فقدمت العراق، و اكتريت دارا على الشط،و بقيت أياما،فإذا أنا برقعة مع رسول،فيها:يا محمّد! معك كذا و كذا،حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم أحط به علما،فسلّمت المال إلى الرسول،و بقيت أياما لا يرفع لي رأس،و اغتممت،فخرج إليّ:«قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه». و هذه الرواية بلا زيادة و نقيصة مع اختلاف في بعض السند رواها الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد:٣٥١[الطبعة المحقّقة ٣٥٦/٢]،و الشيخ الطوسي في الغيبة: ١٧٠[دار البعثة و في نسخة اخرى:٢٨١ حديث ٢٣٩]،و المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٥٥٠/٣[الطبعة المحقّقة ٢٦/٢٢ برقم(١٢)]،و ثقة الإسلام الكليني في الكافي ٥١٨/١ حديث ٥،و المجلسي الأوّل رحمه اللّه في روضة المتّقين ٣٨/١٤ عن الحميري و صحّح السند،و في الخرائج و الجرائح ٤٦٢/١ حديث ٧. أقول:هؤلاء أعلام الطائفة،و مشايخها العظام،يشهدون بروايتهم هذه،أنّ المعنون من السفراء،و وكلاء الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف و جعلني من كلّ مكروه فداه،فلا مجال للتشكيك في سفارته و وكالته.
[٢] في الخلاصة:٢٧٨ في الفائدة الثامنة قال:..و عن داود الصيرفي صحيح،و كذا عن إبراهيم بن مهزيار.