تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٢ - ٦٧٧
و..غيرهما [١]O .
[١] أقول:اختلف في سنة وفاته؛فقال في الإصابة ٣٢/١ برقم ٣٢:مات أبيّ بن كعب سنة عشرين أو تسع عشر.و قال الواقدي:و رأيت آل أبيّ و أصحابنا يقولون:مات سنة اثنتين و عشرين،فقال عمر:اليوم مات سيّد المسلمين،قال:و قد سمعت من يقول:مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين و هو أثبت الأقاويل..إلى أن قال:و روى البغوي عن الحسن في قصّة له أنّه مات قبل قتل عثمان بجمعة،و قال ابن حبّان:مات سنة اثنتين و عشرين في خلافة عمر..إلى آخره. و في تهذيب التهذيب ١٨٨/١ برقم ٣٥٠:مات سنة ١٩،و قيل سنة ٣٢ في خلافة عثمان..إلى آخره،و في شذرات الذهب ٣١/١ في حوادث سنة تسع عشرة:و توفّي أبو المنذر أبيّ بن كعب الخزرجي سيّد القرّاء كان من علماء الصحابة و مناقبه أكثر من أن تحصى.و قيل توفّي سنة اثنتين و عشرين و في صفحة:٣٢-في حوادث سنة اثنتين و عشرين-:و توفّي أبيّ بن كعب على خلاف تقدّم،و في تهذيب الأسماء و اللغات ١٠٩/١ برقم ٤٤ قال:أوّل من كتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حين قدم المدينة أبيّ بن كعب..إلى أن قال:توفّي أبيّ رضي اللّه عنه بالمدينة،و دفن بها،قيل: سنة ثلاثين في خلافة عثمان،قال أبو نعيم الأصبهاني و هذا هو الصحيح.و قيل:سنة تسع عشرة،و قيل:سنة عشرين،و قيل:سنة اثنتين و عشرين،و قيل:اثنتين و ثلاثين، قال ابن عبد البر:و الأكثر أنّه مات في خلافة عمر. أقول:تتلخص الأقوال في وفاته،بسنة:تسع عشرة،و عشرين،و اثنتين و عشرين، و ثلاثين،و اثنتين و ثلاثين،و الراجح أنّه مات في زمن عثمان.