تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٧ - ٦٧٧
يا أبا بكر!لا تجحد حقّا جعله اللّه لغيرك،و لا تكن أوّل من عصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وصيّته [١]،و أوّل من صدف عن أمره.و ردّ الحقّ إلى أهله تسلم،و لا تتماد في غيّك تستندم.و بادر بالإنابة [٢]يخفّ وزرك.
و لا تخصّص بهذا الأمر الّذي لم يجعله اللّه لك نفسك،فتلقى و بال عملك،فعن قليل تفارق ما أنت فيه،و تصير إلى ربّك،فيسألك عمّا جئت به [٣]،و ما ربّك بظلاّم للعبيد.
و عن تقريب ابن حجر [٤]-متّصلا بنسبه المذكور،ما لفظه-:الأنصاري الخزرجي،أبو المنذر،سيّد القرّاء،يكنّى:أبا الطفيل-أيضا-من فضلاء الصحابة [٥]..
مات في زمن عمر،فقال عمر:مات اليوم سيّد المسلمين.شهد العقبة مع السبعين [٦].
و عن المناقب لابن شهرآشوب [٧]أنّه:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:
[١] في المصدر:في وصيّه و صفيّه بدل:في وصيّته.
[٢] في المصدر:بالأمانة.
[٣] في المصدر:عمّا جنيت.
[٤] تقريب التهذيب ٤٨/١ برقم ٣٢١.
[٥] إلى هنا ما في التقريب،و فيه زيادة،و هي قوله:اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا، قيل:سنة تسع عشرة،و قيل:سنة اثنتين و ثلاثين..و قيل غير ذلك.
[٦] نقل في الدرجات الرفيعة:٣٢٥،ذلك عن تقريب التهذيب و لم أجده فيه و لعلّه في موضع آخر.
[٧] أقول لم أجد في المناقب ما نقل عنه،نعم في ١٦٢/١ منه عدّ المترجم في كتّاب الوحي.لكن ذكر هذه المآثر في الاستيعاب ٢٦/١ برقم ٢،و اسد الغابة ٤٩/١،و طبقات