تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - ٣٨٩٦
ب:الثاني [١].و أن جدّ جده جعفر يلقب ب:جعفر الثالث تارة [٢]،و:جعفر قتيل الحرّة اخرى [٣]؛لأنّه قتل يوم دخول جيش يزيد بن معاوية إلى المدينة المشرفة لقتل أهلها.و أنّ محمّدا هو ابن الحنفية،و أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو أمير المؤمنين عليه السلام،و بعد ظهور هذه الأمور يظهر لك سقوط أمرين صدرا من بعض المصنّفين غفلة عن كتب الأنساب:
أحدهما: ما عن ابن الوحيد،من إنكار كون جعفر الذي في العنوان محمّديا، و أنّ المحمدي هو المذري،فإنّه تخيّل بارد،فإنّ كلا من الذين في نسب جعفر هذا محمدي،نسبة إلى جدّهم محمّد بن الحنفية.مضافا إلى نصّ أهل الأنساب بإطلاق المحمدي على جعفر هذا.
و ثانيهما: ما زعمه بعضهم،من عدم كون علي بن أبي طالب عليه السلام في العنوان هو أمير المؤمنين عليه السلام،و هذا أيضا زعم فاسد،بل هو هو،كما
[١] كما في عمدة الطالب:٣٥٤.و لاحظ:مستدرك وسائل الشيعة ٦٨/١،و خاتمته ٣٣٣/٤،و صفحة:٣٤١ و موارد كثيرة جدا في كتب الرجال و الحديث.
[٢] كما في أكثر من مورد في عمدة الطالب:٣٥٤ بزيادة:ابن رأس المذري،بل صار هناك بيتا باسم:بني جعفر الثالث،و من هنا قال أبو نصر البخاري:المنتسبون إلى إبراهيم بن جعفر الثالث بشيراز و الأهواز لا يصح نسبهم..إلى آخره،ثم عدد جمعا منهم،و لاحظ صفحة:٣٥٥ منه،و سر السلسلة العلوية:٨٦.
[٣] في عمدة الطالب:٣٥٣-٣٥٤ قال:أما جعفر بن محمّد بن الحنفيّة،و قتل يوم الحرّة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف(مسلم)بن عقبة المري لقتل أهل المدينة المشرّفة و نهبهم،و في ولده العدد،فعقبه من عبد اللّه وحده،و جمهور عقبه ينتهي إلى عبد اللّه رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن الحنفية،فأعقب عبد اللّه رأس المذري من تسعة رجال..