تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٦ - ٣٩٣٢
حضره الموت دفع إليه مالا،و أعطاه علامة لمن يسلّم إليه المال،فدخل إليه شخص [١]فقال:أنا العمري.فأعطاه المال..و سند الرواية ذكرناه في الكتاب [٢]الكبير.و فيه ضعف.انتهى.
و علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه [٣]على قوله:و فيه ضعف.قوله:لأنّ في طريقه أحمد بن كلثوم،عن إسحاق بن محمد البصري،و هما غاليان.
و مع ذلك ففيه نظر من وجه آخر،و هو أنّ الظاهر كون المال المذكور للإمام عليه السلام،و أنّ العمري الآخذ وكيله؛لأنّ أحد نوّابه في الغيبة الاولى عثمان بن سعيد العمري،فناسب أن يكون هو القابض.و أما جعفر العمري هذا، و إن وافقه في النسبة،لكنه ليس من نوّابه-كما سيأتي-فلا وجه لحمله عليه بمجرّد كونه العمري،و أقلّ ما فيه أنّه مشترك..
و بالجملة؛فليس في هذه الرواية شيء يوجب تعديله بوجه.انتهى كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه [٤].
[١] في المصدر:فدخل إليه شيخ.
[٢] في الخلاصة:كتابنا.
[٣] في تعليقته على الخلاصة المخطوطة:٥ من نسختنا.
[٤] أقول:لا بأس بنقل كلمات الأعلام ليتّضح ما هو المختار،قال في التحرير الطاوسي: ١١٠ برقم ٧٨ طبعة مكتبة المرعشي[المخطوط:٢٣ من نسختنا]،قال:جعفر بن عمرو المعروف ب:العمري،روى عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار أنّ أباه لمّا حضره الموت دفع إليه مالا و أعطاه علامة لمن يسلّم إليه المال،فدخل إليه شيخ،فقال:أنا العمري،فأعطاه المال..الطريق فيه ضعف،و هو أحمد بن كلثوم،و كان من القوم، و كان مأمونا على الحديث،قال:حدّثني إسحاق بن محمد البصري،قال محمد بن إبراهيم بن مهزيار..