تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٠ - ٣٨٤٣
العلاّمة رحمه اللّه له مصغرا بضم الجيم.و ذكر ابن داود له مكبرا من غير ضبط فيبقى حينئذ جعفر إماميّا غير واقفي،بمقتضى ما أصّلناه في المقدمات [١]من سلامة مذهب من ذكره الشيخ رحمه اللّه،و لم يتعرض لمذهبه.و لكنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان.مع أنّ الفاضل المجلسي رحمه اللّه ضعّفه في الوجيزة [٢]،و لعلّه لزعم كونه واقفيّا كما هو صريح كاشف الرموز [٣]،حيث ضعف روايته معلّلا بوجود جعفر بن حيان الواقفي في طريقها.
لكنّه كما ترى،إذ لم ينصّ أحد بكونه واقفيّا،و رجال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الكاظم عليه السلام قد عرفت خلوه منه،و إنّ المذكور فيه غيره.
و مقتضى كلامه في باب رجال الصادق عليه السلام كونه إماميّا،فلم يبق منشأ لرمي كاشف الرموز إيّاه بالوقف.نعم،تضعيف الوجيزة إياه غير مستنكر،بعد عدم و رود مدح فيه يلحقه بالحسان.
و ما في التعليقة [٤]من أنّ جعله معرفا لأخيه هذيل-كما صدر من
[١] الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ٢٠٥/١،الفائدة التاسعة عشرة من الطبعة الحجرية.
[٢] الوجيزة:١٤٧[رجال المجلسي:١٧٥ برقم(٣٥٥)]قال:و ابن حيان:ضعيف.
[٣] كشف الرموز،و لم نجده فيه. أقول:احتمل قويا أنّ هناك لبس في الموضوع حيث إنّ رواية جابر بن حيان وردت في خصوص من أوقف أو وقف..و كانت النسخة مشوشة فأوجبت لبسا لمن جاء بعده فنسب له القول بالوقف فتدبّر،و الجزائري في تكملة الرجال ٢٤٦/١ نسب التضعيف لكاشف الرموز،و لاحظ:معجم رجال الحديث ١٥٤/٥،و قال في الحدائق الناضرة ١٦١/٢٢:عن جعفر بن حيان هذا بأنّه مجهول أو واقفي.
[٤] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٨٢[الطبعة المحقّقة ١٩٧/٣ برقم (٣٤١)].