مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٧٥ - ٤٨-و للصوفي الشاعر من قصيدة
٤٧-و له أيضا من قصيدة يناح بها:
ألا أبكي على الحسين
يا عين بالغزار؟
وجودي على الغريب
إذا الجار لا يجار
وجودي على النسا
مع الصبية الصغار
وجودي على القتيل
طريحا على القفار
ألا يا بني الرسول
لقد قلّ الاصطبار
ألا يا بني الرسول
خلت منكم الديار
ألا يا بني الرسول
فلا قرّ لي قرار
إذا أذكر الحسين
و ما قد جرى و صار
٤٨-و للصوفي [١]الشاعر من قصيدة:
يا قمر غاب حين لاحا
أورثني فقدك المناحا
يا نوب الدهر لم يدع لي
صرفك في عيشي ارتياحا
أبعد يوم الحسين و يحيى
أستعذب اللهو و المزاحا؟
يا بأبي أنفسا ظماء
ماتوا و لم يشربوا المباحا
يا بأبي سادة صباحا
باكرها حتفها صباحا
يا سادتي يا بني عليّ
بكى الهدى فقدكم و ناحا
يا سادتي يا بني إمامي
أقولها عنوة صراحا
أوحشتم الحجر و المساعي
و البيت و القفر و البطاحا
أوحشتم الذكر و المثاني
و السور الطول الفصاحا
[١] هو طلحة بن عبد اللّه بن محمد بن ابي عون أبو محمد الغساني المصري، توفي حوالي سنة ٣٩٠ ه بمصر، و دفن بها.