مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٦٨ - ٣٣-و لسليمان بن قتّة الخزاعي
أيّ حياء حبوت أحمد في
حفرته من حرارة الثاكل
بأيّ وجه تلقى النبي و قد
دخلت في قتله مع الداخل
هلم فاطلب غدا شفاعته
أولا فرد حوضه مع الناهل
لا شكّ عندي في كفر قاتله
لكنني قد أشكّ في الخاذل
نفسي فداء الحسين يوم غدا
إلى المنايا غدو لا قافل
ذلك بوم أخنى بكلكله
على سنام الإسلام و الكاهل
مظلومة و النبيّ والدها
تدير أرحاء مقلة حافل
أ لا مساعير يغضبون لها
بسلة البيض و القنا الدابل
كم ميت منهم بغصته
مقترب القر بالعرا نازل
ما انتجت حوله قرابته
عند مقاساة يومه النازل
أذكر منهم ما قد أصابهم
فيمنع القلب سلوة الذاهل
حتى متى أنت تعجبين ألا
ينزل بالقوم بأسه العاجل
لا يعجل اللّه إن عجلت و ما
ربك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته
حقّت عليه عقوبة الآجل
أ عاذلي أنني احبّ بني
أحمد و الترب في فم العاذل
دنت بما أنتم عليه و ما
رجعت عن دينكم إلى باطل
دينهم جفوة النبي و ما
الجافي لآل النبي كالواصل
٣٣-و لسليمان بن قتّة الخزاعي
[١] من قصيدة:
مررت على أبيات آل محمد
فلم ارها أمثالها حين حلت
فلا يبعد اللّه الديار و اهلها
و ان أصبحت منهم برغمي تخلت
[١] هو هاشمي الولاء أمه قتة و أبوه حبيب، توفّي بدمشق سنة ١٢٦ ه.