مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٥٩ - ٢٣-و للصاحب أيضا من قصيدة منتخبة جيدة
و لعنهم خير الوصيين جهرة
لكفرهم المعدود في شرّ دائهم
و قتلهم السادات من آل هاشم
و سبيهم عن جرأة لنسائهم
و ذبحهم خير الرجال أرومة
حسين العلا بالكرب في كربلائهم
و تشتيتهم شمل النبيّ محمد
لما ورثوا من بغضه في فنائهم
و ما غضبت إلا لأصنامها التي
اذلت و هم أنصارها لشقائهم
فيا ربّ جنبني المكاره و اعف عن
ذنوبي لما أخلصته من ولائهم
و يا ربّ أعدائي كثير فردّهم
بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم
و يا ربّ من كان النبي و أهله
و سائله لم يخش من غلوائهم
حسين توسل لي إلى اللّه إنني
بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعوني رافضيا لحبكم
فلم يثنني عنكم طويل عوائهم
٢٣-و للصاحب أيضا من قصيدة منتخبة جيدة:
يا أصل عترة أحمد ولاك لم
يك أحمد المبعوث ذا أعقاب
ردت عليك الشمس و هي فضيلة
بهرت فلم تستر بكفّ نقاب
لم أحك إلا ما روته نواصب
عادتك فهي مباحة الأسلاب
عوملت يا تلو النبي و صنوه
بأوابد [١]جاءت بكل عجاب
قد لقّبوك أبا تراب بعد ما
باعوا شريعتهم بكفّ تراب
أ تشك في لعني أميّة بعد ما
جارت على الأحرار و الأطياب
قتلوا الحسين فيا لعولي بعده
و طويل حزني أو أصير لما بي
و سبوا بنات محمد فكأنما
طلبوا ذحول [٢]الفتح و الأحزاب
مهلا ففي يوم القيامة غنية
و النار باطشة بسوط عذاب
[١] الاوابد: الدواهي.
[٢] الذحول: الثارات.