مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٤٥ - ٦-و للإمام السيد الأديب أبي الحسن علي بن أحمد النيشابوري
يسطو علينا بلحظ جفن
كأنه مرهف صقيل
كما سطت بالحسين قوم
أراذل ما لهم اصول
قد أفردوه فظل يدعو
و لا سميع لما يقول
يا أهل كوفان لم غدرتم
بنا و لم أنتم نكول؟
أنتم كتبتم إليّ كتبا
و في طوياتها ذحول
فراقبوا اللّه في خباء
فيه لنا صبية غفول
و أمّ كلثوم قد تنادي
و قد عرى طرفها الذهول
تقول لما رأته شلوا
قد خسفت صدره الخيول
أين الذي حين أرضعوه
ناغاه في المهد جبرئيل؟
أين الذي حين عمدوه
قبّله أحمد الرسول؟
أين الذي حيدر أبوه
و امّه فاطم البتول؟
جاءت بشاطي الفرات تدعو
ما فعل السيد القتيل
أنا ابن منصور لي لسان
على ذوي النصب يستطيل
ما الرفض ديني و لا اعتقادي
و مذهبي عنه لا أحول
٦-و للإمام السيد الأديب أبي الحسن علي بن أحمد النيشابوري [١]
جامع كتاب «تاج الأشعار في النبيّ المختار و آله الأطهار» : -
أيا سائلي عن مذهبي و طريقي
محبّة أولاد النبي عقيدتي
هما الحسنان اللؤلؤان تلألآ
و فاطمة الزهراء بنت خديجة
سرور فؤاد المصطفى علم الهدى
محمد المختار هادي الخليقة
و قرّة عين المرتضى أسد الوغى
أبي الحسن الكرار مردي الكتيبة
و خذ سبعة من بعدهم و افتخر بهم
مع اثنين ثم امح سواهم أو اثبت
[١] هو الشهير بالفنجكردي، نسبه الى قرية من قرى نيشابور، توفي سنة (٥١٣ ه) .