مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٣٦ - الفصل الثاني عشر في بيان عقوبة قاتل الحسين صلّى اللّه عليه و آله و خاذله و ماله من الجزاء
و من اولئك: علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن، يقال له: «علي الخير» ، و «علي الأغر» ، و «علي العابد» ، و هو والد الحسين الفخي، توفي في الحبس، و هو ساجد.
و منهم: محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، و كان يدعى: «الديباج الأصفر» ، لحسنه و جماله، قال له أبو جعفر الدوانيقي: أنت الديباج الأصفر؟ و اللّه، لأقتلنّك قتلة ما قتلها أحد من أهل بيتك، فبنى عليه اسطوانة و هو حي.
و منهم: إسماعيل طباطبا بن ابراهيم الديباج الأكبر، قتل في الحبس، قتله أبو جعفر الدوانيقي.
و منهم: يعقوب و إسحاق و إبراهيم و محمد بنو الحسن قتلوا في حبس الدوانيقي، بضروب من القتل، فإبراهيم بن الحسن دفن حيا، و طرح على الآخرين بيت.
و منهم: محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، أخو عبد اللّه بن الحسن لامه، و أمه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام، قتله أبو جعفر الدوانيقي، و كان عبد اللّه يحبه حبا شديدا، فكان أبو جعفر الدوانيقي يأمر بضربه بين يدي عبد اللّه ليغيظه بذلك، ثم أمر بقتله.
و قتل بعد ذلك: محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن؛ و ابنه عبد اللّه الأشتر؛ و ابراهيم بن عبد اللّه بن الحسن، فهؤلاء الذين قتلوا في حبس الدوانيقي، سوى من مات منهم حتف أنفه في السجن.
و قال الحسين بن زيد: لما اخرج بنو الحسن من المدينة، و عليهم القيود و الأغلال، بأمر الدوانيقي، نظر إليهم جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام، فهملت عيناه، حتى جرت دموعه على لحيته، و قال: «و اللّه، لا تحفظ حرمة