معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٩٠ - فرع ٢ المتولّد من الكلب والخنزير
المغيرة عن برد الإسكاف قال : « قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : جعلت فداك إنّا نعمل بشعر الخنزير فربّما نسي الرجل فصلّى وفي يده شيء منه؟ قال : لا ينبغي له أن يصلّي وفي يده شيء منه. وقال : خذوه فاغسلوه فما له رسم فلا تعملوا به وما لم يكن له رسم فاعملوا به واغسلوا أيديكم منه » [١].
وما رواه عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قلت له : « إنّ رجلا من مواليك يعمل الحمائل بشعر الخنزير؟ قال : إذا فرغ فليغسل يده » [٢].
ورواية برد الإسكاف قال : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن شعر الخنزير يعمل به؟
قال : خذ منه فاغسله بالماء حتّى يذهب ثلث الماء ويبقى ثلثاه ، ثمّ اجعله في فخارة جديدة ليلة باردة فإن جمد فلا تعمل به وإن لم يجمد ليس عليه دسم فاعمل به واغسل يدك إذا مسسته عند كلّ صلاة. قلت : ووضوء؟ قال : لا ، اغسل اليد كما تمسّ الكلب » [٣].
فيرد عليها : إنّ في طريق الروايات ضعفا ، ولعلّ انضمام عمل أكثر الأصحاب بمضمونها مضافا إلى الخبر السابق يقرّب حمل تينك الروايتين [٤] على ما ذكره العلّامة.
[ الفرع ] الثاني :
قال في الذكرى : المتولّد من الكلب والخنزير نجس في الأقوى لنجاسة
[١] تهذيب الأحكام ٩ : ٨٥ ، الحديث ٣٥٦.
[٢] تهذيب الأحكام ٦ : ٣٨٢ ، الحديث ١١٢٩.
[٣] تهذيب الأحكام ٦ : ٣٨٢ ، الحديث ١١٣٠.
[٤] في « ب » : حمل الروايتين.