معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٣٩٧ - مسألة ٣ كراهة استقبال قرص الشمس والقمر بالفرج في البول والغائط
[ الفرع ] الثاني :
قال في المنتهى : يكره استقبال بيت المقدس ؛ لأنّه قد كان قبلة ولا يحرم للنسخ [١].
وفي الحكم بالكراهة نظر ؛ لفقد الدليل.
[ الفرع ] الثالث :
احتمل العلّامة في النهاية اختصاص كراهة الاستدبار بالمدينة أو ما ساواها ؛ لأنّ من استدبر الكعبة بالمدينة استقبل بيت المقدس ؛ تعظيما لشأن بيت المقدس [٢]. وقال الشهيد في الذكرى : إنّ هذا الاحتمال لا أصل له [٣].
مسألة [٣] :
ويكره استقبال قرص الشمس والقمر بالفرج في البول والغائط.
ذكره أكثر الأصحاب. واحتمل الشهيدان في الذكرى والروض كراهة استدبارهما أيضا ، وعلّلاه بالمساواة في الاحترام [٤].
وجزم العلّامة في النهاية بنفي كراهة الاستدبار [٥]. وفي رسالة سلّار : وقد قيل إنّه لا يستدبر الشمس ولا القمر ولا يستقبلهما [٦].
[١] منتهى المطلب ١ : ٢٤٢.
[٢] نهاية الإحكام ١ : ٧٩.
[٣] ذكرى الشيعة : ٢٠.
[٤] روض الجنان : ٢٦.
[٥] نهاية الإحكام ١ : ٨٢.
[٦] المراسم : ٣٢.