معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٤٦٩ - فصل ١٦ ما يستحبّ أن يقوله للذي يخرج من الحمّام
فصل :
وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه مرسلا عن الحسن بن علي عليهماالسلام أنّه خرج من الحمّام فقال له رجل : طاب استحمامك. فقال له : يا لكع وما تصنع بالاست هاهنا؟ فقال : طاب حمّامك. قال : إذا طاب الحمّام فما راحة البدن منه؟ قال : فطاب حميمك. فقال : ويحك أما علمت أنّ الحميم العرق؟ قال له : كيف أقول : قال : « قل : طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك » [١].
وعن الصادق عليهالسلام أنّه قال : إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام « طاب حمّامك » ، فقل : أنعم الله بالك [٢].
وروى في الكافي عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال : « إنّ الحسن ابن عليّ عليهماالسلام خرج من الحمّام فلقيه إنسان فقال : طاب استحمامك ، فقال : يا لكع وما تصنع بالاست هاهنا؟ فقال : طاب حميمك. فقال : أما تعلم أنّ الحميم العرق. قال : طاب حمّامك. فقال : وإذا طاب حمّامي فأيّ شيء لي؟ « قل : طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك » [٣].
وروى عن محمّد بن يحيى رفعه عن عبد الله بن مسكان قال : كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد الله عليهالسلام فقال لنا : « من أين أقبلتم؟ فقلنا : من الحمّام ، فقال : أنقى الله غسلكم فقلنا له : جعلنا فداك ، وإنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام فجلسنا حتّى خرج فقلنا له : أنقى الله غسلك ،
[١] من لا يحضره الفقيه ١ : ١٢٥ ، الحديث ٢٩٧.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١ : ١٢٥ ، الحديث ٢٩٨.
[٣] الكافي ٦ : ٥٠٠ ، الحديث ٢١.