معالم الدين وملاذ المجتهدين - العاملي، الشيخ حسن بن زين الدين - الصفحة ٤٧٤ - استحباب السواك وأهميّته
رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : « التسويك بالإبهام والمسحة عند الوضوء مسواك » [١].
وروى الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن عليّ بن جعفر في الصحيح : « أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر عليهماالسلام عن الرجل يستاك مرّة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك؟ قال : إذا خاف الصبح فلا بأس به » [٢].
وروى فيه مرسلا عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال في وصيّته لعليّ عليهالسلام : « يا عليّ عليك بالسواك عند وضوء كلّ صلاة » [٣].
وعنه صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة » [٤].
قال : وروي : « لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف » [٥].
وروي : « أنّ الكعبة شكت إلى الله عزوجل ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليها قرّي كعبة فإنّي مبدلك بهم قوما يتنظّفون بقضبان الشجر ، فلمّا بعث الله عزوجل نبيّه محمّدا صلىاللهعليهوآله نزل عليه الروح الأمين جبرئيل عليهالسلام بالسواك » [٦].
وروى في العلل بإسناد حسن عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع
[١] تهذيب الأحكام ١ : ٣٥٧ ، الحديث ١٠٧٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١ : ٥٥ ، الحديث ١٢٢.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١ : ٥٣ ، الحديث ١١٣.
[٤] من لا يحضره الفقيه ١ : ٥٥ ، الحديث ١٢٣.
[٥] من لا يحضره الفقيه ١ : ٥٥ ، الحديث ١٢٤.
[٦] من لا يحضره الفقيه ١ : ٥٥ ، الحديث ١٢٥.