إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧١ - حديث لو لم يخلق على ما كان لفاطمة كفء
و لكن اللّه زوجه.
يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم للعباس، و قد سأله: أ تحب عليا؟ «يا عم و اللّه للّه أشد حبا له مني، ان اللّه جعل ذرية كل نبي في صلبه و جعل ذريتي في صلب هذا ..
و قال الفاضل المعاصر الشريف علي فكرى بن الدكتور محمد عبد اللّه الحسيني القاهرى المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا سنة ١٣٧٢ في كتابه «احسن القصص» ج ٥ ص ٥٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت:
٣- السيدة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سيدة النساء.
نسبها- السيدة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها من أشرف نساء قريش نسبا، و أطهرهن حسبا، و أنقاهن سيرة، و أشدهن غيرة على الإسلام.
مولدها- ولدت فاطمة الزهراء ابنة الرسول صلى اللّه عليه و سلم من أمنا السيدة خديجة الكبرى رضي اللّه عنها قبل ما تبنى الكعبة بخمس سنين، و النبي صلوات اللّه عليه ابن خمس و ثلاثين سنة، أي قبل هجرته المباركة بسبعة عشر عاما و كانت أصغر بناته و أحبهن اليه.
كانت سيدة النساء فاطمة مباركة ذات خلق حسن، و خلق أحسن، تربت تربية عالية في دار النبوة، فنشأت نشأة صالحة، و أنبتها اللّه نباتا حسنا، (أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ) فكانت خير النساء، و سميت فاطمة لأن اللّه فطمها و حفظها من النار.
زواجها- تزوجت السيدة فاطمة الزهراء من الامام علي (ابن عم النبي) كرم اللّه وجهه في شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة النبوية المباركة، و بنى