إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩ - منها حديث عائشة
الحق لما أخبرتني بم سارك. فقالت: أما الآن فنعم، سارني أن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة و أنه عارضني العام مرتين، و لا أرى ذلك الا اقتراب أجلي، فاتقي اللّه و اصبري فنعم السلف أنا لك، فبكيت. ثم سارني فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين. فضحكت.
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٧٨ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن عائشة قالت: اجتمعت نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فجاءت فاطمة تمشى و ما تخطئ مشيتها مشية أبيها، فقال: مرحبا يا بنتي فأقعدها عن يمينه فسارها بشيء فبكت، ثم سارها فضحكت، فقلت لها: أخبرينى بما سارك-
فذكر مثل ما تقدم آنفا.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شبلي في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ٣٠٦ ط دار الجيل بيروت).
روى مثل ما تقدم باختلاف قليل في اللفظ.
و منهم
الحافظ القاضي ابو عبد الرحمن احمد بن على بن شعيب المشتهر بالنسائى الخراساني المتوفى سنة ٣٠٣ في كتابه «فضائل الصحابة» (ص ٧٧ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
أخبرنا علي بن حجر، قال أنا سعدان بن يحيى، عن زكريا، عن فراس،