إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٨ - حديث لا يحل هذا المسجد لجنب و لا حائض الا لرسول الله و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام
و قال أيضا في ص ٩٣:
[الخامسة يقال انها: لم تغسل بعد الموت، و انها غسلت نفسها] لما
رواه الامام أحمد في مسنده، و ابن سعد في طبقاته عن سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيه، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما و خرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمة اسكبي لي غسلا، فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: أعطينى ثيابي الجدد، فلبستها، ثم قالت:
قربى فراشي وسط البيت، فاضطجعت و استقبلت القبلة و جعلت يدها تحت خدها و قالت: يا أمة اني مقبوضة و قد تطهرت فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها.
فجاء علي فأخبرته فقال: لا و اللّه لا يكشفها أحد، فدفنها بغسلها ذلك
[حديث غريب، و اسناده جيد، و لكن فيه ابن اسحق و قد ضعفه] و له شواهد و مرسل و هو:
ما
رواه عبد اللّه بن محمد بن عقيل: أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت و تطهرت، و دعت بثياب كفنها، فأتيت بثياب غلاظ خشنة، فلبستها، و مست من حنوط ثم أمرت ألا يكشفها أحد إذا قبضت، و أن تدرج كما في ثيابها.
فقلت له: هل علمت أحدا فعل ذلك؟ قال: نعم كثير بن العباس، و كتب في أطراف أكفانه: يشهد كثير بن العباس: أنه لا اله الا اللّه.
[و قد أنكر الحافظ ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد على ابن الجوزي في حكمه عليه بالوضع] و قال كثيرون:
غسلها زوجها علي، أو أسماء بنت عميس، و صلى علي عليها و دفنها ليلا بوصية منها، في محل فيه ولدها الحسن تحت محرابها.