إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٣ - منها حديث على عليه السلام
عن علي رضي اللّه عنه قال: خطبت فاطمة الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة رضي اللّه عنها خطبت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قلت: لا، قالت: قد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيزوجك؟ فقلت: و عندي شيء أتزوج به؟ فقالت: انك ان جئت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم زوجك، فو اللّه ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جلالة و هيبة! فلما قعدت بين يديه أفحمت، فو اللّه ما استطعت أن أتكلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما جاء بك؟ أ لك حاجة؟ فسكت، فقال: ما جاء بك؟ أ لك حاجة؟ فسكت، فقال لعلك جئت تخطب فاطمة؟ فقلت: نعم، فقال: و هل عندك من شيء تستحلها به؟
فقلت: لا و اللّه يا رسول اللّه. فقال: ما فعلت درع سلحتكها؟ فو الذي نفس علي بيده انها لحطمية، ما ثمنها أربعمائة درهم، فقال: قد زوجتك، فابعث بها إليها تستحلها بها، فان كانت لصداق فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (ق) في الدلائل و الدولابي في الذرية الطاهرة).
و ذكرا مثله في ج ٦ ص ٢٩٨، و فيه (ه ق) مكان (ق).
و
قالا أيضا في ج ٦ ص ٢٩٥ من القسم الثاني:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما تزوجت فاطمة قلت: يا رسول اللّه ما أبيع، فرسي أو درعي؟ قال: بع درعك، فبعتها بثنتي عشرة أوقية، و كان ذلك مهر فاطمة
(ع).
و
قالا أيضا في ص ٢٩٦:
عن علي رضي اللّه عنه قال: زوجني النبي صلى اللّه عليه و سلم فاطمة على درع حديد حطمية و كان سلحنيها، و قال: ابعث بها إليها تحللها بها، فبعثت بها إليها، و اللّه ما ثمنها كذا أو أربعمائة درهم
(ع).