إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٤ - منها حديث على عليه السلام
قال: تقول: الحمد للّه الذي أطعمنا و سقانا. ثم قال: ألا أخبرك عني و عن فاطمة؟
كانت ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و كانت من أكرم أهله عليه، و كانت زوجتي، فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، و أسقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، و قمت البيت حتى أغبرت ثيابها، و أوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر، فقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بسبي أو خدم، قال: فقلت لها: انطلقي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاسأليه خادما يقيك حر ما أنت فيه: فانطلقت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فوجدت عنده خدما أو خداما، فرجعت و لم تسأله. فذكر الحديث، فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ إذا أويت الى فراشك، سبحي ثلاثا و ثلاثين و احمدي ثلاثا و ثلاثين، و كبري أربعا و ثلاثين. قال: فأخرجت رأسها فقالت:
رضيت عن اللّه و رسوله، مرتين.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبى في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٦٠ ط دار الجيل بيروت).
روى الحديث مثل ما تقدم عن «آل بيت الرسول».
و منهم الحافظ عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد اللّه بن سلام بن سعد المنذرى المولود سنة ٥٨١ و المتوفى سنة ٦٥٦ في كتابه «مختصر سنن ابى داود» (ج ٤ ص ٢٢٧ ط المطبعة المحمدية بالقاهرة).
روى الحديث مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
و روى أيضا في ج ٧ ص ٣٢٦ من الكتاب المذكور مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.